مجمع لغات ههيا التجريبية


اهلا ، هاي ، اوهايو - كنباوا ،، وبڪل لـغ‘ـات العالمے راح
نرحبے فيڪ ، شرفينا بتسجيلڪ و تفاعلڪ معانا يا حلوـہ
مجمع لغات ههيا التجريبية

المرحلة الإعدادية /مجمع لغات ههيا التجريبية


    الجودة والاعتمادالتربوي 000 تدريب المعلمين 00 لماذا ؟

    شاطر
    avatar
    بيدو

    ذكر
    عدد الرسائل : 100
    تاريخ التسجيل : 28/02/2008

    الجودة والاعتمادالتربوي 000 تدريب المعلمين 00 لماذا ؟

    مُساهمة من طرف بيدو في الأربعاء فبراير 25, 2009 2:46 pm

    ادارة ههيا التعليمية
    مجمع ههيا التجريبية للغات
    الجودة والاعتماد
    ---------------------------------------------------------------


    أهميتها
    وتنبع أهمية برامج تنمية المعلم بشكل عام من أن عملية التعليم عملية نامية متغيرة. فالمناهج في تغير دائم، ووسائل التعليم وتقنياته في تطور سريع، وبحوث التعلم والتعليم وطرق التدريس لا تزال تطرح كل يوم آراءا جديدة تفيد في التعامل مع الطلاب وتحسين عملية التدريس. فبقاء المعلم في معزل عن هذه الأمور أو اعتماده في اتعامل معها على خبرته الشخصية المحدودة وأد لقدراته وحرمان لطلابه من الاستفادة من تلك الأشياء.




    ما المقصود ببرامج تنمية المعلم
    هي أي خبرة منظمة يتعرض لها المعلم يزيد من معلوماته أو تنمي مهاراته أو تؤثر أيجابا على اتجاهاته أو تصحح فهمه لعمله. فيدخل ضمنها أي نشاط منظم يقوم به المعلم لتحديث مهاراته أو معلوماته. فهي أي عملية تعليم تصمم لمساعدة المعلمين على أداء أعمالهم بكفاءة أكبر مما مما يكون له أثر في تحسين نتائج الطلاب.
    أساليب تنيمة المعلم
    تتنوع أساليب برامج تنمية المعلم، وليس هناك أساليب محددة لا يمكن الخروج عنها، بل المجال مفتوح لاستحداث أساليب مبتكرة تحقق الهدف المقصود من تلك البرامج. وأهم الأساليب المعروفة لبرامج تنمية المعلم هي:
    1. التدريب أثناء الخدمة (على راس العمل)
    2. اللقاءات التربوية
    3. ورش العمل
    4. القراءات الموجهة
    مع أنه يجب ملاحظة أن طريقة تنفيذ تلك الأساليب وتنظيمها تختلف بدرجة كبيرة، وتتفاوت من حيث التمطية والإبداع.
    وتشير البحوث إلى أن نسبة 5% من المتدربين ينقل ما تعلمه إلى الى التطبيق العملي في الصف في حالة كون التدريب فقط عبارة عن إلقاء نظري. وتتضاعف هذه النسبة لتصل إلى 10% في حالة وجود عرض للمهارة التي يراد التدرب عليها. وتزداد لتصل إلى نسبة 20% في حالة وجود إلقاء وعرض جيد بالإضافة إلى ممارسة المتدرب عمليا لهذه المهارة. وتصل النسبة إلى 25% في حالة وجود العناصر السابقة مع إضافة (تغذية راجعة) (feedback) وهو عبارة عن ملاحظات يعطيها الزملاء للمتدرب ليس المقصود منها النقد أو التقييم، فقط لإعطاء المتدرب صورة عن رؤية الآخرين لعمله. وتدل البحوث على أن النسبة تقفز إلى 90% في حالة إضافة التدريب العملي المتبادل بين الزملاء في المدرسة
    الصفات الأساسية لبرامج تنمية المعلم الناجحة.
    أجريت بحوث كثيرة لمحاولة معرفة السمات الأشاسية لبرامج تنمية المعلمين الناجحة. ومن استعراض بعض تلك البحوث يمكن الخروج بالسمات التالية:
    1. أن يكون للبرنامج أهدافا محددة.
    2. أن تبنى تلك البرامج حول حاجات المدرسة.
    3. أن لا تهتم بحاجات المعلمين أيضا.
    4. أن يكون للمعلمين أنفسهم دور فاعل في التخطيط والتنفيذ للبرامج.
    5. أن تقوم على أسس تعليم الراشدين (الكبار).
    6. أن ينظر إلى عملية تنمية المعلم على أنها عملية مستمرة ومترابطة.
    7. أن تحتوي البرامج على أنشطة متنوعه بأساليب متعددة، ولا تقتصر على أسلوب واحد، ويراعى فيها الفروق الفردية.
    8. وجود مدربين ومقدمين ذوي كفاءة.
    9. ان تقام في أوقات مناسبة للمعلمين.
    10. أن يتواكب مع تلك البرامج تطوير للمدارس نفسها وما يرتبط بها من جهات رسمية.
    11. أن تكون المدارس مهيئة لتطبيق نتاج تلك البرامج.
    12. تحقق التوازن بين النظرية والتطبيق.

    مسئول التعلم النشط مسئول الجودة مدير ادارة المجمع
    أ / ماهر عبد الحليم غنيم أ / محمد فتحي سبع أ / أحمد سيد أحمد أحمد
    avatar
    بيدو

    ذكر
    عدد الرسائل : 100
    تاريخ التسجيل : 28/02/2008

    الجودة والاعتماد التربوي 000 الأهداف السلوكية

    مُساهمة من طرف بيدو في الأحد مارس 01, 2009 3:18 pm

    الأهداف السلوكية (مفهومها / مكوناتها / شروطها / مجالاتها)
    مدخل :
    أخي المعلم .. ولتتذكر هذه الحقيقة على الدوام وهي : ( أن الأهداف لا تتحقق بنفسها وإنما تتحول – من أفكار وكلمات على أوراقنا ودفاتر تحضيرنا - إلى حقائق ماثلة في نفوس المتعلمين وفضائل يتحركون بها على الأرض بما نبذله من جهود وبما نبتكره من وسائل وما نسلكه من طرق وما نطبقه من نشاطات وما نختاره من أساليب تقويم مناسبة ) .
    أولا : مفهومها :
    يعرف الهدف التعليمي عادة بدلالة التغير السلوكي الذي يريد المعلم تحقيقه بعد الانتهاء من عملية التعلم لوحدة دراسية أو لحصة دراسية ، وبما أن أي تغير يحدث في سلوك الطالب نتيجة التعلم الصفي يدخل في إطار نتاجات تعليمية تشكل في مجموعها السلوك المتوقع ظهوره عند الطالب لذا فإن الهدف التعليمي يتشكل من مجموعه من النتاجات التعليمية وان هذه النتاجات التعليمية ( السلوكية ) يتم تحقيقها عند الطالب خلال حصة دراسية . وبناء على ذلك يمكن تعريف النتاجات السلوكية بأنها : تغيرات سلوكية محددة يتوقع ظهورها عند الطالب بعد تعرضه لموقف تعليمي صفي يتضمن خبرات تعليمية جديدة وتظهر النتاجات السلوكية عند الطالب على شكل : ( معلومات ومعارف وطرق تفكير وعادات ومهارات جديدة تلاحظ في سلوك الطالب ) .
    ثانيا : مكوناتها :
    يتكون الهدف السلوكي من الأجزاء التالية :
    أ- الفعل السلوكي ( الذي يحدد سلوك التعلم بدقة )
    ب- فاعل السلوك ( المتعلم )
    جـ - المحتوى ( الموضوع المراد معالجته )
    د – الظروف ( الحالة التي يكون عليها المتعلم أثناء تأدية السلوك )
    هـ- المعيار ( درجة الإتقان التي يقوّم فيها المعلم أداء المتعلم )
    مثال توضيحي :
    أن يرسم الطالب خريطة المملكة العربية السعودية أمام زملائه خلال ربع ساعة أو بدرجة لا تقل عن 80% من الصحة .
    - الفعل السلوكي : يرسـم
    - فاعل السلوك : الطالب
    - المحتوى المرجعي : خريطة المملكة العربية السعودية
    - الظروف : أمام زملائه
    - المعيار : - ربع ساعة ( معيار زمني )
    - 80% ( معيار نسبي )
    ثالثا : شروطها :
    إن العبارة الهدفية هي التي تتضمن الهدف السلوكي ، ومن أبرز الشروط التي يجب أن تتوفر عند صياغة العبارة الهدفية ما يلي :
    1- أن تبدأ العبارة الهدفية بـ ( أن ) المصدرية وفعل مضارع وفاعله التلميذ ( أن يتذكر التلميذ … الخ ) .
    2- أن تصف العبارة الهدفية الأداء المتوقع من الطالب وليس أداء المعلم أو نشاط المتعلم ( أن يكتسب التلميذ مهارة استخدام الفاعل في جملة ) .
    3 - أن تصف العبارة الهدفية سلوكا يسهل ملاحظته ( أن يجمع التلميذ 66 + 85 ) .
    4- أن تبدأ العبارة الهدفية بفعل ويشترط أن يكون الفعل مضارعا وأن يشير إلى نتيجة التعلم ( أن يصمم التلميذ جهازا للسمع ) .
    5 - أن تشتمل العبارة الهدفية على فعل سلوكي واحد يسهل قياسه والتحقق منه ( أن يُعرَّف الطالب المفاهيم التالية : الطقس / المناخ / الاستثمار / التصحر )
    6 - أن تمثل العبارة نتاجا سلوكيا ( أن ينجز الطالب طباعة 40 كلمة في الدقيقة على الحاسوب )
    7 - أن تتضمن العبارة الهدفية مستوى الأداء المقبول من الطالب ( أن يقرأ الطالب الدرس بدون أخطاء )
    ويمكن تلخيص صياغة العبارة الهدفية على النحو التالي :
    أن + فعل مضارع يصف سلوكا ملحوظا + محتوى السلوك ( معرفة – مهارة – اتجاه ) + وصف الشروط أو الظروف التي يحدث السلوك في إطارها
    + معيار الأداء المقبول للسلوك الذي سيقيس ويقوّم مدى النجاح في تعلم الهدف من خلاله
    رابعا : مجالاتها :
    مجالات الأهداف السلوكية هي مجالات الإنسان النابعة من فلسفة وجوده ( فكر – انفعال – حركة )
    فالإنسان : فكـر : وهو ما يعرف بالبعد المعرفي أو الإدراكي أو العقلي .
    انفعال :وهو ما يعرف بالبعد الوجداني أو العاطفي أو الانفعالي .
    حركة : وهو ما يعرف بالبعد الحركي أو النفس حركي أو المهارات الحركية .
    وهذه المجالات ( فكر – انفعال – حركة ) هي ثلاثية القدرات المتداخلة بطريقة يصعب فصلها ، بحيث لو تم فصل أي جانب فيها بالجبر أو الخيار حدث الخلل في الشخصية كما يصنفه قاموس الاضطرابات النفسية والعقلية .. فنحن هنا بصدد النفوس والشخصيات السوية التي ترابطت أبعادها الثلاثة ولا مانع أن يبرز جانب عن جانب أو يغطي جانب على آخر ، فهذه هي سنة الله في خلقه ( الفروق الفردية ) .
    وفي ضوء ما سبق : صنف ( بلوم ) الأهداف السلوكية إلى ثلاث مجالات كبرى هي :
    أ – المجال المعرفي :
    يشمل هذا المجال كل ما يتوقع أن يعرفه التلميذ من حقائق ومفاهيم ومبادئ ، تتدرج المعرفة لدى المتعلم إلى المستويات التالية ( تذكر – فهم – تطبيق – تحليل – تركيب – تقويم ) .
    ب – المجال الوجداني :
    إن الأهداف في هذا المجال – بصفة عامة – تختص بالجوانب الانفعالية والعاطفية التي تتصل بتقبل الشخص لأشياء معينة أو رفضه أو عدم ميله إليها ، فيشمل مضمون هذه الأهداف نواتج تعليمية ترتبط بالمواقف والقيم والميول والاتجاهات والعادات والأحاسيس والمشاعر والتذوق والتقدير .... الخ.
    والجدير ذكره هنا انه ليس من السهولة صياغة أهداف سلوكية في هذا المجال ولا ملاحظتها وقياسها ولكن إذا أردت أن تحكم على اتجاه معين لدى التلاميذ مثلاً فلابد من التفكير بتعبير يدل على الأداء السلوكي العملي .. ويتم تقويم هذا السلوك غالباً بالملاحظة وبأسئلة المواقف أحياناً ويتدرج هذا المجال إلى المستويات التالية ( الاستقبال – الاستجابة – التقدير – التنظيم –التخصيص أو التجسيد )
    جـ - المجال المهاري ( النفس حركي )
    وترتبط الأهداف في هذا المجال بتطوير المهارة وتعلمها ، وتعرف المهارة بأنها : تمكن التلميذ من إنجاز عمل ما أو تنظيم لوحة أو لعبة ، كما قد تكون اجتماعية كحب الاجتماع والتحدث والاستماع ، أو مهارة عقلية كمهارات الربط والتفكير والتحليل والقدرة على الوصول إلى الحقائق وغير ذلك .
    ويتدرج هذا المجال إلى المستويات التالية ( الملاحظة – الميل أو التهيئة – الاستجابة الموجهة – الآلية أو الميكانيكية – التعديل أو التكيف – الإبداع ) .

    نماذج لأفعال سلوكية تساعد في صياغة الأهداف
    أولا : المجال المعرفي
    م المستوى الأفعال المناسبة المثال
    1 التذكر أو الحفظ /وهو تذكر المعلومات التي تعلمها الطالب سابقا تعرفا أو استرجاعا يعرف ، يصف ، يحدد ، يعدد ، يذكر ، يسترجع ، يعين ، يسمي أن يعرف الطالب الصوم لغة وشرعا كما ورد في الكتاب بدون أخطاء
    2 الفهم أو الإستيعاب / القدرة على ادراك معنى المادة المتعلمة أو استرجاعها وفهم معناها الحقيقي يوضح ، يفسر ، يميز ، يصوغ ، يشرح ، يرتب ، يعبر ، يستدل ، يستنتج ، يلخص أن يستنتج الطالب صفة من قوله تعالى ( إن الله سميع بصير )
    3 التطبيق / أن يطبق الحقائق والمفاهيم في مواقف تعليمية جديدة يطبق ، يستخدم ، يصنف ، يجرب ، يستعمل ، ينتج ، يجهز ، يمثل أن يطبق الطالب التيمم عمليا كما ورد في الكتاب المدرسي بدون أخطاء
    4 التحليل / القيام بتجزئة المادة التعليمية إلى عناصر ثانوية وإدراك ما بينها من علاقات يحلل ، يوزن ، يصنف ، يقارن ، يفرق ، يبين ، يجزئ ، يفحص أن يقارن الطالب بين الحديث القدسي والحديث النبوي بعد دراسة الموضوع
    5 التركيب / وضع أجزاء المادة التعليمية مع بعضها في قالب جديد يركب ، يؤلف ، يصمم ، يقترح ، يخطط ، ينضم ، يجمع ، يكون أن يقترح الطالب خطة للإقلاع عن التدخين بعد دراسته لموضوع ( الأطعمة المحرمة )
    6 التقويم / القدرة على اصدار الحكم لغرض ما كالمحتوى أو السلوك في ضوء معايير معينة يحكم ، يقرر ، يقيم ، يناقش ، ينقد ، يبدي رأيه ، يقدر ، يفند ، يثبت ، يبرهن أن يفند الطالب دعوة المغرضين الداعين إلى سفور المرأة بعد شرح قوله تعالى Sad يدنين عليهن من جلابيبهن ….)
    ثانيا : المجال الوجداني
    م المستوى الأفعال المناسبة المثال
    1 الإستقبال أو الإنتباه / وهو أن يبدي الطالب الرغبة في الإهتمام بقضية ما يصغي ، يسأل ، يتابع ، يبدي ، يختار ، يتقبل أن يبدي الطالب الإهتمام بقضية الشيشان عند سماعه لحديث ( مثل المسلمين …….
    2 الإستجابة / وهي تجاوز الطالب درجة الإنتباه إلى درجة المشاركة الإيجابية يشارك ، يوافق ، يجيب ، يتطوع ، يقرر ، يساهم ، يعرض ، يؤدي أن يشارك الطالب في الإذاعة المدرسية بإلقاء كلمة عن الصلاة بعد دراسة أهمية الصلاة
    3 التقييم / وهو إعطاء القيمة لظاهرة معينة أو سلوك معين يحتج ، يجادل ، يدعو ، يحترم ، يعظم ، يغار ، يبرز ، يقدر ، يبتعد عن ، ينفر من أن ينفر الطالب من مصاحبة جلساء السوء بعد دراسة حديث ( مثل الجليس الصالح
    4 التنظيم / وهو ترتيب القيم في نظام واحد وتحديد العلاقات المتبادلة بينهما ينظم يرتب ، يقارن ، يوازن ، يفاضل ، يربط ، يدعم ، يلتزم أن يفاضل الطالب بين طاعة والديه وبين طاعة أصحابه بعد دراسته لحديث (من أحق الناس بحسن صحابتي )
    5 التمييز / وهو قدرة الطالب على إيجاد نظام من القيم تتحكم في سلوكه لفترة كافية ينقح ، يغير ، يتجنب ، يقاوم ، يميز ، يتبنى أن يحترم والديه ويرعاهما في ضوء فهمه العميق للآية الكريمة ( وقضى ربك ……..)

    ثالثا المجال المهاري ( النفس حركي )
    م المستوى الأفعال المناسبة المثال
    1 الإدراك الحسي / وهو مدى استعمال أعضاء الحس للحصول على أدوار تؤدي إلى النشاط الحركي يختار ، يميز ، يكتشف ، يتعرف على ، أن يختار الطالب ما لا يجوز لبسه شرعا من الملابس بعد دراسته لموضوع اللباس وبعد عرضها عليه
    2 الميل أو الإستعداد / ويشير إلى استعداد الطالب للقيام بنوع معين من العمل ويشمل الميل المعرفي والعاطفي والجسمي يظهر ، يباشر ، يتطوع ، يبدي أن يبدي الطالب رغبته في تطبيق الأذان بعد دراسته موضوع الأذان في مصلى المدرسة
    3 الإستجابة الموجهة / وهو تعليم المهارة بواسطة التقليد أو المحاولة ةالخطأ يحاكي ، يكرر ، يقلد ، يعيد عمل أن يقلد الطالب صفة التورك في الصلاة بعد تطبيق المعلم لها
    4 الآلية أو التعويد /وذلك عندما تصبح الإستجابات التي تم تعلمها اعتيادية دون أدنى تعب وبشكل آلي يتعود ، يمارس ، يستخدم أن يتعود الطالب على تطبيق أحكام الغنة عند تلاوة الآيات دون عناء
    5 الإستجابة الظاهرية المعقدة / وذلك في أداء المهارات المتنوعة بأقصى سرعة وأكثر إتقان يتقن ، يجيد ، ينفذ ، يقوم أن يرسم الطالب أشكالا توضيحية للمواقيت المكانية إذا ما طلب المعلم منه ذلك بعد دراسته للموضوع بدقة متناهية
    6 التكيف أو التعديل / بحيث يستطيع الطالب تعديل أنماط الحركة لكي تتمشى مع المتطلبات الخاصة بها يتكيف ، يغير ، يهذب ، يعدل أن يعدل الطالب من طريقة أداء زميله في التيمم إذا ما وجد لديه أخطاء في التطبيق دون تردد
    7 الإبداع أو الأصالة / وهو إيجاد أنماط جديدة من الحركات تناسب مشكلة خاصة يبتكر ، يصمم ، ينتج ، يؤلف ، ينشئ ، يرسم ، يبدع أن يصمم الطالب نموذجا للمسعى بين الصفى والمروة مصنوعا من الكرتون بعد مقرنةذلك بصورة مكبرة


    عدل سابقا من قبل بيدو في الإثنين مارس 02, 2009 4:49 pm عدل 1 مرات (السبب : الجودة والاعتماد)
    avatar
    بيدو

    ذكر
    عدد الرسائل : 100
    تاريخ التسجيل : 28/02/2008

    الحوكمة الرشيدة

    مُساهمة من طرف بيدو في الأحد مارس 01, 2009 3:21 pm

    الحوكمه الرشيده
    ما هي الحوكمة الرشيدة؟
    الحوكمة الرشيدة هي نظام للرقابة والتوجية علي المستوي الموئسسى ,وهو يحدد المسئوليات والحقوق والعلاقات مع جميع الفئات المعنية ويوضح القواعد والاجراءات الازمة لصنع القرارات الرشيدة المتعلقة بعمل المنظمة وهو نظام يدعم العدالة والشفافية والمساءلة المؤسسية ويعزز الثقة والمصداقية في بيئة العمل.
    الحوكمة:
    عملية يقوم المجلس من خلالها بتوجية المؤسسة لتحقيق رسالتها وحماية مصالح ومجودات الاعضاء والهيئة العامة.
    وتتعلق الحوكمة الرشيدة بالموازنة بين المسؤليات الاستراتيجيةوالتشغلية بطريقة منظمة ومدروسة.
    وتتعلق الحوكمة ايضا بالقيادة والتاكد ان المنظمة يتم ادارتها وتسير اعمالها بالشكل الفعال والسليم كما تعرف بانها النظم والعمليات المعنية بضمان التوجية الكلي وفعالية الاشراف ومساءلة المنظمة.
    فوائد الحوكمة الرشيدة:
    • تساعد اعضاء المجلس والمديرين التنفذين في تحقيق الاهداف واتخاذ القرارات بافضل الطرق.
    • تضمن الالتزام تجاة المنظمة والالتزام بالقوانين والانظمة.
    • تضمن حماية المصالح والموجودات.
    • تحدد المسئوليات والمهام.
    • تضمن الموازنة بين المسؤليات الاستراتيجية والتشغلية.
    • تفرز الثقة المصداقية.
    • تبني بيئة وعلاقات عمل متميزة.
    العناصر الثلاثة الاساسية للحو كمة الرشيدة:
    1. الاستراتيجية الواضحة.
    2. النظام الموثق.
    3. الثقافة المؤسسية المناسبة.
    جوانب تطبيق الحوكمة الرشيدة:
    المشاركة:تعتبر المشاركة حجر الاساس في الحوكمة الرشيدة وتبدا من عمل المراةوالرجل جنبا الي جنب.
    سيادة القانون: تتطلب الحوكمة الرشيدة هياكل قانونية عادلة يتم فرضها بشكل نزية بحيث تتضمن حماية كاملة لحقوق الانسان وخصوصا الاقليات.
    الشفافية: وتعني ان المعلومات متوفرة ومتاحة للاشخاص المتاثرين بالقرارات ومضمونها وتعني ان هناك معلومات مؤسسية كافية متاحة وسهلة الوصول اليها.
    التجاوب: ان الحوكمة الرشيدة تتطلب التجاوب مع متطلبات جميع الشرائح ضمن اطر زمنية معقولة ومحددة.
    التوافق: تتفاوت وجهات النظر بين الافراد والاقسام ويؤثر بذلك في عوامل متعددة مختلفة ومتشابكة لذلك لابد من التوافق بينها.
    العدل والشمولية:وجود نظام عادل يعتمد علي ضمان ان جميع المعفين لديهم حصة في هذا النظام (شركاء) وانهم ليسوا بعيدين اومحيدين عن المسيرة ويتطلب ذلك من جميع فئات المجتمع وخصوصا الفئلت الاضعف.
    الكفاءة والفاعلية: عمل الموسسات في المجتمع موجة لتحقيق احتياجات المجتمع اما الكفاءة فتعني الاستغلال الامثل للموارد المتاحة.
    المسائلة والمحاسبة: المسائلة هي عامل مهم ومؤثر في الحوكمة الرشيدة ولايقتصر ذلك علي المؤسسات الحكومية بل يعتمد علي القطاع الخاص والمجتمع المحلي



    مسئول التعلم النشط مسئول الجودة مدير ادارة المجمع
    أ / ماهر عبد الحليم غنيم أ / محمد فتحي سبع أ / أحمد سيد أحمد أحمد


    عدل سابقا من قبل بيدو في الإثنين مارس 02, 2009 5:13 pm عدل 4 مرات
    avatar
    بيدو

    ذكر
    عدد الرسائل : 100
    تاريخ التسجيل : 28/02/2008

    معايير الجودة للمعلم

    مُساهمة من طرف بيدو في الأحد مارس 01, 2009 3:21 pm

    معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في التعليم العام :
    تحتاج الجودة المطلوبة في أداء المعلم لمعايير ومؤشرات لمراقبتها وضمان تحققها في هذا الأداء حيث تعد هذه المعايير بمثابة المحك الذي يقاس في ضوئه مستوى أداء المعلم, ودليل للبعد عن الذاتية في الحكم على هذا الأداء, وتعطي المعلم الحافز للوصول للصورة المثالية المرجوة في أدائه كما أن هذه المعايير تسهل بناء برامج النمو المهني الذي يحتاجه المعلم.
    ويعد الأداء المهارة العملية للفرد للنجاح في عمل ما, والقدرة على عمل شيء ما. (25) والأداء مشتق من الفعل Perform ومعناه قام أو أنجز أو نفذ أو أجرى بمعنى عمل شئ ما على أكمل وجه (26) ومما يشد الانتباه أن تعريف الأداء يتطلب تعريف إدارة هذا الأداء, حيث يعرفه قاموس المصطلحات USAID بأنه عملية نظامية لمراقبة نتائج الأنشطة وجمع المعلومات المتعلقة بالأداء وتحليلها لمتابعة التقدم نحو نتائج التخطيط, والانتفاع بالمعلومات المتعلقة بالأداء في عمليات صنع القرار, وتخصيص الموارد, وبحث النتائج التي تم إحرازها, وتلك التي لم يتم تحقيقها للوصول إلى التقدم العلمي المنشود (27)
    أما المعيار: فهو أعلى مستويات الأداء التي يسعى الفرد للوصول إليها, ويتم على ضوئها تقويم مستويات الأداء المختلفة والحكم عليها (28). وفي ذات الوقت هو النص المعبر عن المستوى النوعي الذي يجب أن يكون ماثلاً بوضوح في جميع الجوانب الأساسية والمكونة لأي برنامج ما(29).
    لذا تعد عملية تحديد المعايير أمراً في غاية الأهمية لضمان تحقيق الجودة في أداء المعلم.
    وفيما يلي معايير الجودة لجوانب دور المعلم في التعليم العام:
    1- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في جانب تنسيق المعرفة وتطويرها:
    - معرفة المعلم لمصادر المعرفة المختلفة التي تتيحها شبكة الانترنت للبحث والتحري عن المعلومات المستهدفة وطرق التواصل مع الشبكات المحلية والعالمية ، حيث يقوم المعلم مع الطلاب بجمع المعلومات ونقدها 0
    - تفاعل المعلم بإيجابية مع المتغيرات والمستجدات اللاتي يموج بها العالم بما يتوافق مع عقيدته ومع فلسفة التعليم وأهدافه.
    -إقبال المعلم على المعرفة العلمية والأساليب الحديثة في التدريس ويعمل على تجديد خبراته ومهاراته
    - سعي المعلم إلى تدريب طلابه على التعلم الذاتي والتعلم المستمر مدى الحياة لتلك الجوانب المعرفية حتى يغرس ذلك في نفوسهم منذ الصغر في هذا العصر المتجدد.
    - تجنب المعلم تمحور العملية التعليمية حول نفسه حتى لا يكون هو المصدر الوحيد لهذه المعرفة.
    - سعي المعلم إلى أن يكتشف طلابه المعارف والمعلومات بأنفسهم وأن يترك أمامهم المجال لذلك.
    - مراعاة التكامل بين المواد الدراسية المختلفة .
    - توظيف هذه المعارف وتلك المعلومات في حياتهم اليومية .
    2- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في جانب تنمية مهارات التفكير:
    - احترام المعلم لطلابه واحترام جهودهم في التفكير .
    - الإصغاء باهتمام إلى أفكار الطلاب وآرائهم ومقترحاتهم وتشجيعهم على طرح أفكار جديدة.
    - توفير خبرات ناجحة للتفكير تزيد من ثقة الطلاب بأنفسهم كمفكرين.
    - تقديم عدد كبير من الأنشطة التي تشجع على التفكير والحد من الأنشطة المعتمدة على الذاكرة.
    - تشجيع التعبير التلقائي.
    - اهتمامه بتنمية قدرة طلابه على طرح الأفكار وإثارة الأسئلة بدلاً من تنمية قدرتهم على الإجابة عليها .
    - تنمية مهارات الأصالة والطلاقة والمرونة وإدراك العلاقات وبناء الفرضيات والبحث عن البدائل .
    - تشجيع المبادرات الذاتية للاكتشاف والملاحظة والاستدلال والتواصل والتعميم.
    - توفير بيئة محفزة تثير الدافعية الذاتية . أي يقوم المعلم بدور المثير والموجه، بدلاً من دور الملقن
    - إجراء المقارنات، وتسجيل الفروق وأوجه الشبه بين الأشياء.
    -العمل على تلخيص بعض الموضوعات، وهذا يتضمن ترتيب الأفكار الخاصة بالموضع واختيار أهمها في ترتيب منطقي، ثم يعرض الموضوع بوضوح وبصورة متكاملة.
    - القيام بعمليات التصنيف ، التي تتضمن العمليات العقلية من تحليل وتركيب وغيرها.
    - محاولة تفسير الحدث وتقديم ما يدعم هذا التفسير من مبررات وتفصيلات.
    -القيام بممارسة النقد والفحص الجيد الذي يشمل المميزات والعيوب معاً مع تقديم الأدلة التي تدعم هذا القول أو ذاك. حتى يتعلم الطلاب كيف يضع لآرائه معاييراً وأسساً يتحدث بناء عليها ، ويتعلم كيف يقيم الحجج ، ويختار أقواها وهي كلها عمليات تنمي مهارات التفكير .
    - تشجيع التلاميذ على التخيل.
    - طرح أكثر من حل للمشكلة، واستثارة الطلاب للبحث عن حلول أخرى ممكنة.
    - يساعد الطلاب أن يتعلموا من أخطائهم مع التركيز على الاستفادة من خبرات النجاح.
    - مراعاة عدم فرض المعلم لأنماط معينة من التفكير على تلاميذه أو أن يقدم حلولاً جاهزة للمشكلات.
    - يتقبل إجابات الطلاب واستفساراتهم، مهما كان نوعها.
    - تحد المعلم لقدرات طلابه لاستشفاف المشكلات واكتشاف العيوب وأوجه النقص في الأشياء
    3- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في جانب توفير بيئة صفية معززة للتعلم:
    - ترتيب حجرة الدراسة وإدارتها لتكون بيئة تعليمية تحقق المرونة في التعامل القائم على التقدير والاحترام والتعاون المتبادل بينه وبين طلابه.
    - تجنب إدارة الصف القائمة على الطاعة والصمت واستبدالها بالضبط لا الكبت والتفاعل والمشاركة من أجل التوصل إلى الأنفع والأفضل.
    -العمل على اشتراك الطلاب في تخطيط بعض الأنشطة التعليمية وتنفيذها ليقوم الطلاب بدور المكتشف والمجرب في العملية التعليمية.
    - توفير بعض المواقف الترويحية التي تقوي الحافز للتعلم وتوفر جواً من الثقة والقبول والتقدير والمرح بين المعلم وطلابه.
    -استخدام أساليب جديدة في تنظيم البيئة الصفية تحقق تدريب الطلاب على أشكال جديدة من التعلم مثل التعلم التعاوني.
    4- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في جانب توظيف تقنية المعلومات في التعليم :
    - استخدام برامج خاصة ومتنوعة في عرض مادته التعليمية.
    - مراعاة تنوع أنشطة التعليم، حيث يكون بالإضافة إلى التفاعل داخل الصف الدراسي تجارب معملية في المختبر، أو في مركز تكنولوجيا التعليم، أو زيارات ميدانية للاماكن المرتبطة بموضوعات المنهج .
    - مراعاة التنوع في استخدام الوسائط التعليمية التي تمكن من تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة.
    - التخطيط لاستخدام التقنيات الحديثة بنفسه حتى يحاكيه طلابه في عمل الأشياء والمواد التي يقوم بتنفيذها.
    - تدريب طلابه على استخدام أجهزة التكنولوجيا وخاصة جهاز الكمبيوتر والاتصال بشبكة المعلومات وتهيئة بيئة تعليمية جيدة لهم.
    - مراعاة اختيار البرامج المناسبة لطلابه والتي تساعدهم وتمكنهم من المادة الدراسية وتعمل على تعزيز تعلمهم.
    5- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في جانب تفريد التعليم :
    - تركيز المعلم على تعليم جماعي أقل وتعليم استقلالي أكثر.
    - تعزيز تعليم الطلاب الفردي والتعاوني من خلال تقنية المعلومات .
    - استخدام التكنولوجيا التعليمية وتقنية المعلومات المتجددة في طرق التدريس.
    - استخدام استراتيجيات التدريس مثل التعلم التعاوني ، والتعلم المصغر ، والتعلم الفردي .
    6- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره باحثـاً:
    - مراعاة تنوع مصادر للتعلم، من كتب ومراجع عربية وأجنبية حسب تخصصه.
    - اكتساب قدرات ومهارات التعامل مع الكمبيوتر والإنترنت.
    - المشاركة في حضور الدورات التدريبية، والندوات وجلسات مناقشات الرسائل العلمية
    - الالتحاق بالدراسات العليا متى ما توفر له ذلك .
    7- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في جانب ربط المدرسة بالمجتمع:
    -تعريف الطلاب بأهم المشكلات الاجتماعية وبأبعادها الحقيقية وأسبابها والآثار السيئة التي تعود على المجتمع وعلى الأفراد من عدم حل هذه المشكلات ويتم ذلك أثناء تدريس المقررات الدراسية.
    -مشاركة الطلاب في القيام بزيارات ميدانية لأماكن ومواقع تواجد المشكلات ومشاهدة أبعادها وآثارها على الطبيعة، وذلك للإحساس العميق بوجود هذه المشكلات.
    -توعية الطلاب بكيفية توظيف معلوماتهم وخبراتهم في المواقف الحياتية مع إعطاء أمثلة على ذلك .
    - التفهم لمهامه تجاه مجتمعه وأمته عن طريق المواقف التعليمية وما ينشأ عن علاقات متبادلة بين المعلم والمتعلم وهى علاقات يجب أن تتميز بالحوار والتفاعل وتبادل الخبرة بحيث تتعدى نقل المعرفة من طرف إلى آخر لتؤدى إلى تنمية القدرات وممارسة قوى التعبير والتفكير وإطلاق قوى الإبداع، وتهذيب الأخلاق وتطوير الشخصية.
    8- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في جانب المحافظة على الثقافة الإسلامية مع الانتفاع بالمعرفة العالمية:
    - التمسك بالثقافة الإسلامية ممثلة في تراثها المادي والمعنوي.
    - المحافظة على منظومة القيم الإسلامية والهوية الثقافية العربية الأصيلة.
    - الاطلاع الواسع على الثقافات العالمية المختلفة والقدرة على نقدها والحكم عليها
    - التفاعل بإيجابية مع المتغيرات والمستجدات التي يموج بها العالم بما يتوافق مع فلسفة التعليم في المملكة وأهدافه.
    - حفز التلاميذ على تفهم طبيعة وخصائص المعلومات الحديثة، والتعامل معها.
    - مساعدة طلابه على تكوين رأي عام يساند ويدعم المعلومات وتطبيقاتها سواء على المستوى الفردي أو على مستوى المؤسسات التعليمية.
    - مراعاة تعريف طلابه أن "الثقافة ليست جامدة بل تتغير وتتطور وإن الذين ينعزلون عن العالم بحجة المحافظة على الذات الثقافية يفكرون بطريقة خاطئة، قد تؤدي إلى تدمير الذات الثقافية، ذلك أن العزلة الكلية أو الجزئية التي يتوهمون أنها ممكنة ستقود لوهن اقتصادي كامل الأبعاد، وهذا سيقود إلى مشكلات اجتماعية ستكون هي السبب الأساسي لتعاظم الخصوصيات الثقافية السلبية واندثار الخصوصيات الثقافية الإيجابية"(30 ).
    - توضيح أهمية التعايش مع التعددية الثقافية. والتي تتطلب "القدرة على التوصل إلى الحلول الوسط والتوفيق بين وجهات النظر المعارضة، ولا تتطلب فرض رأي على آخر أو تفضيل مصلحة على أخرى، كما تتطلب الثقة بالنفس، وتجنب انحصار الذات في المنافع الشخصية، والموازنة في التعامل والمعاملة بين عناصر التأثير الخارجي وعناصر التأثير الداخلي ، كما تتطلب عدم الإقلال من قيمة الآخرين"(31)
    9 – معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في جانب العناية بأساليب التقويم:

    - العناية بالجانب التطبيقي باعتماد أسلوب تقويم الأداء الذي يتم فيه التأكد من تمكن الطالب من المهارة أو المعرفة.
    - الحرص على إيجاد الحافز الإيجابي للنجاح والتقدم، بحيث يكون الدافع للتعلم والذهاب إلى المدرسة هو الرغبة في النجاح وليس الخوف من الفشل.
    - الحرص على تجنيب الطلاب الآثار النفسية الناتجة عن التركيز على التنافس والشعور بأن درجات أدوات التقويم هي الهدف من التعليم.
    -إشراك ولي أمر الطالب في التقويم وذلك بتزويده بمعلومات عن الصعوبات التي تعترض ابنه، ودوره في التغلب عليها.
    -اكتشافه للطلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة مبكرًا – كصعوبات التعلم – والعمل على توجيههم والتعامل معهم بطريقة تربوية صحيحة.
    -مراعاة جمع المعلومات عن أداء الطالب بعدة وسائل مثل: الاختبارات الكتابية والشفهية والعملية والواجبات المنزلية، وملاحظات المعلمين.
    10- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في جانب النشاط غير الصفي:
    -توجيه الطلاب إلى الأنشطة التي يميلون إليها ويحبونها.
    -إتاحة الفرصة للطلاب في التخطيط للعمل وتنفيذه وتقويمه في جو نفسي مريح ومشجع.
    -توزيع الأنشطة على أعضاء البرنامج (الطلاب) طبقاً لقدرات وميول كل واحد على حدة .
    -توجيه الطلاب حسب العمل الموكل إليه ثم توجيه الجماعة من حيث التعاون وإنجاز العمل في الوقت المحدد للنشاط، ومراعاة عنصر المرونة مع الضبط عند المتابعة وتقديم المعونة والنصح للطلاب عند الحاجة إلى ذلك.
    -متابعة الطلاب أثناء تنفيذ مراحل النشاط المختلفة وتشجيعهم على المشاركة ومواصلة العمل .
    -الاستفادة من النشاط في التعرف على المشكلات التي قد يعاني منها بعض الطلاب والتغلب عليها بالتعاون مع المرشد الطلابي .
    -التعرف على الموهوبين والاهتمام بهم ورعايتهم وتشجيعهم .
    11- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في جانب ترسيخ حب الوطن والانتماء إليه لدى الطلاب:
    - القدوة والمثل الأعلى لطلابه في حب وطنه، والانتماء إليه، ويظهر ذلك في أقواله وفي مظاهره السلوكية الدالة على ذلك.
    -تعريف الطلاب بحقوقهم وواجباتهم ، وتأكيد حقهم في المساواة الاجتماعية والسياسية والفرص المتكافئة ، وتدريبهم على ذلك من خلال أساليب متعددة مثل مجلس إدارة الفصل .
    -توعية الطلاب بالمشكلات والصعاب التي تواجه وطنهم، وإحساسهم بمسئوليتهم في مواجهتها، والتماس الحلول الإيجابية لها متعاونين شركاء في البذل والعطاء.
    - تنمية القدرة على الأسلوب العلمي في مواجهة مشكلات وقضايا الوطن .
    - تنمية القدرة على التفسير الصحيح للأحداث الجارية في الوطن, ما تكتبه الصحف والمجلات ، وما تذيعه الإذاعات والتلفاز, من أحداث محلية ، وعالمية وتأثير هذه الأحداث العالمية على مصالح الوطن.
    -إقامة المسابقات ذات الجوائز المادية والمعنوية لتشجيع الطلاب على كتابة الموضوعات والقصص التي تؤكد على حب الوطن والتضحية من أجله بكل غالٍ وكل نفيس.
    12- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في الدعوة إلى الإيمان بالله عز وجل:
    - تطبيق تعاليم الإسلام في سلوكه مع الآخرين.
    - ربط ثوابت العقيدة بموضوعات مادة التخصص.
    - غرس محبة الله ورسوله في نفوس الطلاب.
    - إعداد الطلاب لدورهم تجاه الدعوة إلى الله.
    - تمتع المعلم بالصبر وطول النفس.
    -الخلفية الشرعية الجيدة للمعلم.
    13- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في الدعوة إلى التسامح والسلام:
    – التعرف على أنواع السلوك الإنساني ودوافعه.
    - إيجاد الميل إلى التسامح مع الآخرين في سلوك طلابه .
    - بناء جسور الثقة بينه وبين رئيسه وزملائه وطلابه.
    - تعليم طلابه كيفية تطبيق استراتيجيات إدارة الخلافات الشخصية داخل المدرسة وأهمها الأسس
    الإسلامية لتسوية الخلافات في العمل.
    -التحلي بروح القيادة الإيجابية .
    - يشعر طلابه بالأمان والحب والتقدير لذاتهم وللآخرين.
    - تبديل صفة التنافس الفردي في الصف وفي الأنشطة بتعاون جماعي وسيادة روح الفريق.
    14- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في تعليم طلابه لغة الحوار:
    - التعرف على أدب الحوار وضوابطه وأدب الحديث والاستماع.
    - تعرّف الطالب على الغاية من الحوار.
    - إيجاد الطلاب الحوار وعرض الأفكار بشكل منطقي.
    - غرس المرونة وتقبل آراء الآخرين في سلوك طلابه.
    - تعليم طلابه فنون الاتصال المختلفة مع الآخرين.
    - تعليم طلابه كيفية إقامة علاقات إيجابية مع الآخرين
    15- معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في الدعوة إلى العمل:
    - ترسيخ قيمة العمل في نفوس طلابه.
    - القدوة الصالحة لطلابه بإتقانه لعمله.
    - إيضاح أهمية العمل للإنسان وللحياة وللآخرة أيضاً.
    - عرض أمثلة عن الشعوب والأمم المتقدمة التي تقدر العمل وقيمة الوقت وقيمة الإتقان في العمل وكيف أوصلها ذلك إلى التقدم والرقي.
    مسئول التعلم النشط مسئول الجودة مدير المجمع
    أ / ماهر عبد الحليم أ / محمد فتحي سبع أ /أحمد سيد أحمد أحمد


    عدل سابقا من قبل بيدو في الإثنين مارس 02, 2009 5:16 pm عدل 2 مرات
    avatar
    Admin
    الادارهـ العامه

    ذكر
    عدد الرسائل : 301
    العمر : 58
    البلد : مصر
    العمل/الترفيه : مدير مدرسة تجريبية للغات
    المزاج : الحمد لله
    تاريخ التسجيل : 19/02/2008

    رد: الجودة والاعتمادالتربوي 000 تدريب المعلمين 00 لماذا ؟

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 02, 2009 11:10 am


    الجودة والاعتماد
    ---------------------------------------------------------------


    أهميتها
    وتنبع أهمية برامج تنمية المعلم بشكل عام من أن عملية التعليم عملية نامية متغيرة. فالمناهج في تغير دائم، ووسائل التعليم وتقنياته في تطور سريع، وبحوث التعلم والتعليم وطرق التدريس لا تزال تطرح كل يوم آراءا جديدة تفيد في التعامل مع الطلاب وتحسين عملية التدريس. فبقاء المعلم في معزل عن هذه الأمور أو اعتماده في اتعامل معها على خبرته الشخصية المحدودة وأد لقدراته وحرمان لطلابه من الاستفادة من تلك الأشياء.




    ما المقصود ببرامج تنمية المعلم
    هي أي خبرة منظمة يتعرض لها المعلم يزيد من معلوماته أو تنمي مهاراته أو تؤثر أيجابا على اتجاهاته أو تصحح فهمه لعمله. فيدخل ضمنها أي نشاط منظم يقوم به المعلم لتحديث مهاراته أو معلوماته. فهي أي عملية تعليم تصمم لمساعدة المعلمين على أداء أعمالهم بكفاءة أكبر مما مما يكون له أثر في تحسين نتائج الطلاب.
    أساليب تنيمة المعلم
    تتنوع أساليب برامج تنمية المعلم، وليس هناك أساليب محددة لا يمكن الخروج عنها، بل المجال مفتوح لاستحداث أساليب مبتكرة تحقق الهدف المقصود من تلك البرامج. وأهم الأساليب المعروفة لبرامج تنمية المعلم هي:
    1. التدريب أثناء الخدمة (على راس العمل)
    2. اللقاءات التربوية
    3. ورش العمل
    4. القراءات الموجهة
    مع أنه يجب ملاحظة أن طريقة تنفيذ تلك الأساليب وتنظيمها تختلف بدرجة كبيرة، وتتفاوت من حيث التمطية والإبداع.
    وتشير البحوث إلى أن نسبة 5% من المتدربين ينقل ما تعلمه إلى الى التطبيق العملي في الصف في حالة كون التدريب فقط عبارة عن إلقاء نظري. وتتضاعف هذه النسبة لتصل إلى 10% في حالة وجود عرض للمهارة التي يراد التدرب عليها. وتزداد لتصل إلى نسبة 20% في حالة وجود إلقاء وعرض جيد بالإضافة إلى ممارسة المتدرب عمليا لهذه المهارة. وتصل النسبة إلى 25% في حالة وجود العناصر السابقة مع إضافة (تغذية راجعة) (feedback) وهو عبارة عن ملاحظات يعطيها الزملاء للمتدرب ليس المقصود منها النقد أو التقييم، فقط لإعطاء المتدرب صورة عن رؤية الآخرين لعمله. وتدل البحوث على أن النسبة تقفز إلى 90% في حالة إضافة التدريب العملي المتبادل بين الزملاء في المدرسة
    الصفات الأساسية لبرامج تنمية المعلم الناجحة.
    أجريت بحوث كثيرة لمحاولة معرفة السمات الأشاسية لبرامج تنمية المعلمين الناجحة. ومن استعراض بعض تلك البحوث يمكن الخروج بالسمات التالية:
    1. أن يكون للبرنامج أهدافا محددة.
    2. أن تبنى تلك البرامج حول حاجات المدرسة.
    3. أن لا تهتم بحاجات المعلمين أيضا.
    4. أن يكون للمعلمين أنفسهم دور فاعل في التخطيط والتنفيذ للبرامج.
    5. أن تقوم على أسس تعليم الراشدين (الكبار).
    6. أن ينظر إلى عملية تنمية المعلم على أنها عملية مستمرة ومترابطة.
    7. أن تحتوي البرامج على أنشطة متنوعه بأساليب متعددة، ولا تقتصر على أسلوب واحد، ويراعى فيها الفروق الفردية.
    8. وجود مدربين ومقدمين ذوي كفاءة.
    9. ان تقام في أوقات مناسبة للمعلمين.
    10. أن يتواكب مع تلك البرامج تطوير للمدارس نفسها وما يرتبط بها من جهات رسمية.
    11. أن تكون المدارس مهيئة لتطبيق نتاج تلك البرامج.
    12. تحقق التوازن بين النظرية والتطبيق.

    مسئول التعلم النشط مسئول الجودة مدير ادارة المجمع
    أ / ماهر عبد الحليم غنيم أ / محمد فتحي سبع أ / أحمد سيد أحمد أحمد

    avatar
    Admin
    الادارهـ العامه

    ذكر
    عدد الرسائل : 301
    العمر : 58
    البلد : مصر
    العمل/الترفيه : مدير مدرسة تجريبية للغات
    المزاج : الحمد لله
    تاريخ التسجيل : 19/02/2008

    رد: الجودة والاعتمادالتربوي 000 تدريب المعلمين 00 لماذا ؟

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 02, 2009 11:11 am

    شكرا لتلك الججهود الطيبة بالتوفيق

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 15, 2018 5:15 pm