مجمع لغات ههيا التجريبية


اهلا ، هاي ، اوهايو - كنباوا ،، وبڪل لـغ‘ـات العالمے راح
نرحبے فيڪ ، شرفينا بتسجيلڪ و تفاعلڪ معانا يا حلوـہ
مجمع لغات ههيا التجريبية

المرحلة الإعدادية /مجمع لغات ههيا التجريبية


    نفلونزا الخنازير و العام الدراسى الجديد

    شاطر
    avatar
    Admin
    الادارهـ العامه

    ذكر
    عدد الرسائل : 301
    العمر : 58
    البلد : مصر
    العمل/الترفيه : مدير مدرسة تجريبية للغات
    المزاج : الحمد لله
    تاريخ التسجيل : 19/02/2008

    نفلونزا الخنازير و العام الدراسى الجديد

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء سبتمبر 30, 2009 4:43 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع الساعة الذى يفرض نفسه بقوة ويثير الهواجس فى نفوسنا خاصة ان العام الدراسى سيبدأ ان شاء الله و عندى امل فى الله ان الموضوع كله يتوقف على النظافة الشخصية ونظافة المكان والمكان يشمل المنزل والمدرسة والحى والبعد عن الاذدحام .
    ماهى الإرشادات التى يجب اتباعها للوقاية ؟

    أولا: غسيل الأيدى بالماء والصابون عدة مرات بعد التعرض للحيوانات مع الحذر الشديد أثناء التعامل مع الحيوانات المريضة .

    ثانيا: إذا كنت تعانى أنت أو أحد أفراد اسرتك من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا أبلغ الطبيب المعالج بأنك مخالط لخنازير فقد تكون مريضة بالأنفلونزا .

    ثالثا: تشخيص الإصابة بأخذ عينة من الأنف أو الحلق ضرورية جدا لتحديد إذا ما كنت أصبت بفيروس أنفلونزا الخنازير أم لا.

    كيف تغسل يديك بالماء والصابون؟

    كيف تحمي نفسك والآخرين [pdf]




    ويمكن ان تشاهد مقطع فيديو

    كيف تحمى نفسك وأسرتك من الانفلونزا

    كيف تدلك يديك بالكحول؟ [pdf ]

    هذا الفيروس المعروف باسم فيروس الأنفلونزا من النمط A/H1N1 هو فيروس جديد لم يشهده الناس من قبل. ولا توجد أيّ علاقة بينه وبين فيروسات الأنفلونزا الموسمية السابقة أو الراهنة التي تصيب البشر.

    كيف يُصاب المرء بهذا الفيروس؟
    هذا الفيروس قادر على الانتشار بين البشر. وهو يسري بسهولة على غرار فيروس الأنفلونزا الموسمية ويمكنه الانتقال من شخص إلى آخر جرّاء التعرّض للرذاذ المتطاير الذي ينبعث من الشخص المصاب بالعدوى عن طريق السعال أو العطاس وعن طريق الأيدي أو المسطحات الملوّثة به.

    ولتوقي انتشار العدوى ينبغي للمرضى تغطية أفواههم وأنوفهم عند السعال أو العطاس، كما ينبغي لهم البقاء في بيوتهم عندما يشعرون بالتوعّك وغسل أيديهم بانتظام والحفاظ، كلّما أمكن ذلك، على مسافة معيّنة بينهم وبين الأشخاص الأصحاء.

    والجدير بالذكر أنّه لم يُسجّل وقوع أيّة حالات بين البشر جرّاء تعرّضهم للخنازير أو حيوانات أخرى.

    وما زال منشأ الفيروس مجهولاً حتى الآن.

    ما هي علامات العدوى وأعراضها؟
    إنّ علامات الأنفلونزا من النمط A/H1N1 شبيهة بعلامات الأنفلونزا الموسمية ومنها الحمى والسعال والصداع وآلام في العضلات والمفاصل والتهاب الحلق وسيلان الأنف، فضلاً عن التقيؤ والإسهال في بعض الأحيان.

    لماذا نحن متخوّفون بهذا الشكل من هذه الأنفلونزا بينما هناك مئات الآلاف ممّن يموتون كل عام بسبب أوبئة موسمية؟
    تحدث الأنفلونزا الموسمية كل عام والفيروسات التي تسبّبها تطفر كل سنة- غير أنّ كثيراً من الناس يملكون بعض المناعة حيال الفيروس الدائر ممّا يساعد على الحد من الإصابات. كما تستخدم بعض البلدان لقاحات مضادة للأنفلونزا الموسمية للحد من الحالات المرضية والوفيات.

    ولكنّ فيروس الأنفلونزا من النمط A/H1N1 هو فيروس جديد لا يملك معظم الناس مناعة لمقاومته أو أنّهم يملكون نسبة قليلة منها، وعليه يمكن لهذا الفيروس إحداث عدد أكبر من الإصابات مقارنة بالأنفلونزا الموسمية. وتعمل منظمة الصحة العالمية، بشكل وثيق، مع صانعي اللقاحات من أجل التعجيل باستحداث لقاح مأمون وناجع لمكافحة هذا الفيروس، ولكنّ اللقاح لن يكون متوافراً قبل بضعة أشهر.

    ويبدو أنّ الأنفلونزا الجديدة من النمط A/H1N1 تضاهي الأنفلونزا الموسمية من حيث القدرة على الإعداء، وهي تنتشر بسرعة، لاسيما بين فئة الشباب (الذين تتراوح أعمارهم بين 10 أعوام و45 عاماً). وتتراوح درجة وخامة المرض من أعراض بالغة الاعتدال إلى حالات مرضية وخيمة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة. ويعاني معظم من يُصابون بالفيروس من مرض خفيف ويتماثلون للشفاء دون الحاجة إلى علاج بالأدوية المضادة للفيروسات أو رعاية طبية. والجدير بالذكر أنّ أكثر من نصف المصابين بحالات وخيمة يعانون أصلاً من حالات مرضية دفينة أو من ضعف جهازهم المناعي.

    يواجه معظم المصابين بالمرض أعراضاً خفيفة ويتماثلون للشفاء في بيوتهم. فمتى ينبغي التماس الرعاية الطبية؟
    ينبغي للفرد التماس الرعاية الطبية إذا ما شعر بضيق التنفس أو صعوبة في التنفس، أو إذا ما لازمته الحمى لأكثر من ثلاثة أيام. ولا بدّ للآباء الذين يُصاب أطفالهم بالمرض التماس الرعاية الطبية إذا أصبح أطفالهم يتنفسون بسرعة وصعوبة وإذا أصيبوا بالحمى أو باختلاجات (نوبات).

    وتمثّل الرعاية الداعمة في البيت- أخذ قسط من الراحة وشرب كميات كبيرة من السوائل واستخدام مسكّن للآلام- إحدى الوسائل المناسبة للامتثال للشفاء في معظم الحالات. (وينبغي للأطفال والشباب استخدام مسكّن للآلام لا يحتوي على الأسبرين لتوقي متلازمة راي
    التعديل الأخير تم بواسطة محسن سعيد السيد ; 07-09-2009 الساعة 04:45 PM.
    avatar
    Admin
    الادارهـ العامه

    ذكر
    عدد الرسائل : 301
    العمر : 58
    البلد : مصر
    العمل/الترفيه : مدير مدرسة تجريبية للغات
    المزاج : الحمد لله
    تاريخ التسجيل : 19/02/2008

    رد: نفلونزا الخنازير و العام الدراسى الجديد

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء سبتمبر 30, 2009 4:44 pm

    ويمكن ان نستخدم سواء المعلم او التلميذ قناعا واقيا يمكن صناعته من القماش القطن ويعتنى به
    والامر بايدينا لانتهاون فيه اونستهين


    الكمامة والقناع

    وذكرت الإدارة في إرشاداتها أن بين «الكمامة الطبية» facemasks وأجهزة «قناع التنفس» respirators فرقا مهما. ومعرفة هذا الفرق يفهمنا لماذا الإصرار العلمي على القول إن من أراد الفائدة القصوى من وسيلة تغطية الفم والأنف، عليه التفكير جديا في أجهزة «قناع التنفس».

    وحين ارتداء «الكمامة الطبية»، فإنها لا تلتصق تماما على سطح جلد الوجه. كما أنها مصنوعة من أنسجة ورقية ذات مسامات واسعة نسبيا. ولذا فهي لا تغلق بإحكام منافذ دخول قطرات الرذاذ المائي إلى أنف وفم الشخص الذي يضعها على وجهه،

    بينما غالبية أنواع «قناع التنفس» مصممة لكي تُحكِم إغلاق منافذ دخول هذا الرذاذ، وتمتلك قدرة على تصفية منع دخول القطرات المتناهية في الصغر، للرذاذ المائي المتطاير حولنا في الهواء. وتحديدا، نصحت الإرشادات باستخدام نوع «إن ـ 95» N95، من أنواع أجهزة «قناع التنفس».

    ومع معرفتنا بهذا الفرق الكبير والمهم في شأن الوقاية من الفيروسات الموجودة داخل رذاذ الماء المتطاير في الهواء، تقول الإدارة المذكورة إن ثمة معلومات قليلة حول فاعلية كل من «الكمامة الطبية» و«قناع التنفس» في منع الإصابة بنوع فيروس إنفلونزا الخنازير. وهذه العبارة لا تعني تلقائيا القول بعدم فاعليتها بالمطلق، لكن لا تتوفر أدلة علمية للجزم الطبي بـ«ضمان الاستفادة» منهما لتلك الغاية تحديدا. وهو ما تم عرضه بوضوح في المؤتمر الثامن للمجلس الآسيوي الباسيفيكي لطب الفيروسات، الذي عُقد في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

    و«الكمامة الطبية» هي نوع من الأقنعة التي تُستخدم لمرة واحدة disposable، ثم تُرمى بعد ذلك. وللأنواع التي حصلت على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA في تحقيقها مستوى من الحماية ضد اختراقها بالدم أو بغيره من سوائل الجسم ضوابط. ولذا تفيد في منع انتشار قطرات الرذاذ التي يصدرها أنف وفم الشخص المرتدي لها. أي أنها مفيدة في منع تفشّي الفيروسات الخارجة من جسم المريض. كما تُفيد في حماية الشخص المرتدي لها من وصول الرشاش، أو الرذاذ المتطاير حوله، إلى أنفه أو فمه. ومعلوم أنه خلال العمليات الجراحية أو غيرها من حالات التعامل مع المرضى،

    هناك احتمالات لحصول تناثر للسوائل من جسم المريض إلى الهواء وإلى جسم ووجه الطبيب أو الممرض. ومع هذا، علينا تذكر أن لبس «الكمامة الطبية» ليس مصمَّما في الأصل لمنع استنشاق القطرات المتناهية الصغر لرذاذ السوائل، وتحديدا تلك التي قد تحتوي على فيروسات إنفلونزا الخنازير.

    وحينما يُقال طبيا «قناع التنفس»، يُقصد نوع «إن ـ 95» أو أحد الأنواع الأخرى ذات القدرة العالية على تصفية ومنع مرور الأجزاء المتناهية في الصغر، التي سبق أن وافقت عليها إدارة CDC والوكالة القومية الأميركية للسلامة المهنية والصحة NIOSH. ولذا فإن لدى «قناع التنفس»، من نوع «إن ـ 95»، قدرة على الحماية من الفيروسات التي توجد في الرذاذ المائي المتناهي الصغر. وما يميز «قناع التنفس» أنه يلتصق بشكل مُحكَم على الوجه، حال ارتدائه. ويمنع بالتالي خروج الرذاذ المتناهي الصغر، والرذاذ الأكبر حجما، الذي قد يصدر عن الشخص المرتدي له. ولكن الإشكالية فيها تتمثل في عدم قدرة الإنسان على التنفس من خلاله بحريه، حال وضعه لوقت طويل. وأن هذه النوعية من القناع، لا تصلح للأطفال ولا للبالغين الذين في وجوههم شعر.
    avatar
    Admin
    الادارهـ العامه

    ذكر
    عدد الرسائل : 301
    العمر : 58
    البلد : مصر
    العمل/الترفيه : مدير مدرسة تجريبية للغات
    المزاج : الحمد لله
    تاريخ التسجيل : 19/02/2008

    رد: نفلونزا الخنازير و العام الدراسى الجديد

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء سبتمبر 30, 2009 4:45 pm

    كوب من الليمون المحلى بالعسل يقي من خطر إنفلونزا الخنازير..باذن الله
    أكد الدكتور سعيد شلبي أستاذ الباطنة والكبد في المركز القومي المصري للبحوث أن تناول كوب من الليمون المحلى بعسل النحل والأغذية التي تحتوى على البصل والثوم تقي من الإصابة بفيروس إيه ( إتش 1 إن 1 ) المعروف بأنفلونزا الخنازير وذلك لاحتوائها على مضادات حيوية طبيعية من شأنها تقوية مناعة الجسم.
    وحذر شلبي في تصريح له اليوم من خطورة انتشار فيروس "أنفلونزا الخنازير" مع انخفاض درجة الحرارة فى فصلى الخريف والشتاء مبيناً أن الفيروس يشهد انحصارا خلال فصل الصيف لارتفاع درجة الحرارة التي ساعدت على محاصرة الفيروس وتحجيم نشاطه.
    وأوضح أن خطورة الجو البارد تكمن في إمكانية أن تنتقل عدوى أنفلونزا الطيور والأنفلونزا الآدمية إلى الخنازير الأمر الذي قد يؤدى إلى اختلاط جينات فيروساتهم وتحورها لسلالة جديدة يصعب مقاومتها
    avatar
    Admin
    الادارهـ العامه

    ذكر
    عدد الرسائل : 301
    العمر : 58
    البلد : مصر
    العمل/الترفيه : مدير مدرسة تجريبية للغات
    المزاج : الحمد لله
    تاريخ التسجيل : 19/02/2008

    رد: نفلونزا الخنازير و العام الدراسى الجديد

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء سبتمبر 30, 2009 4:45 pm

    يقوم حاليا علماء الوكالة الكندية للصحة العامة بإجراء دراسة حول دور فيتامين ( د ) في الوقاية من أنفلونزا الخنازير و ذلك بسبب انتشار التقديرات بان اللقاح الجديد الواقي من أنفلونزا الخنازير قد يتوفر في منتصف شهر أكتوبر بالولايات المتحدة الأمريكية كما انه هناك بعض الدراسات السابقة و التي توضح دور فيتامين ( د ) في الوقاية من الأنفلونزا .

    و لقد أظهرت دراسة سابقة نشرت في مجلة علم المناعة أن استهلاك فيتامين ( د ) قد يقي من الإصابة بأنفلونزا الخنازير حيث انه يسمح بإنتاج مركبات مضادة للميكروبات لها القدرة على القضاء على فيروسات الأنفلونزا .

    كما أظهرت دراسة أخرى تضمنت 19000 فرد أن الأفراد أصحاب المستويات المنخفضة من فيتامين ( د ) أكثر عرضة للإصابة بالأمراض التنفسية مثل الأنفلونزا بنسبة 40% مقارنة بالأفراد أصحاب المستويات الطبيعية
    avatar
    Admin
    الادارهـ العامه

    ذكر
    عدد الرسائل : 301
    العمر : 58
    البلد : مصر
    العمل/الترفيه : مدير مدرسة تجريبية للغات
    المزاج : الحمد لله
    تاريخ التسجيل : 19/02/2008

    رد: نفلونزا الخنازير و العام الدراسى الجديد

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء سبتمبر 30, 2009 4:46 pm

    قنوات تبث المناهج التعليمية 16 ساعة يوميا
    يعقد د.يسرى الجمل وزير التربية والتعليم اجتماعا طارئا، ظهر غد الإثنين، مع أنس الفقى وزير الإعلام، للاتفاق على بث المناهج التعليمية على 4 قنوات تليفزيونية لمدة 16 ساعة يوميا تبدأ من الثامنة صباحا وتنتهى فى الثانية عشرة مساء، كما يحدد الوزيران، خلال اجتماعهما موعد بدء بث المناهج.

    وقال وزير التربية والتعليم، فى تصريحات صحفية ظهر اليوم، إن القنوات الأربع ستبث المناهج فى الفترة الصباحية مع إعادتها مساء ثم مرة ثالثة بعد منتصف الليل حتى يتمكن كل الطلاب من متابعتها فى حالة إغلاق المدارس، مضيفا أن القناة التعليمية الأولى ستبث مناهج الابتدائية، والقناة الثانية ستبث مناهج الإعدادية، والثالثة لمناهج الثانوية أما الرابعة فستبث مناهج التعليم الفنى.

    من ناحية أخرى كشف الوزير عن موافقة وزارة الاستثمار على توفير 13.5 مليون قناع واقى من الفيروسات لطلاب المدارس، على أن يبدأ توزيعها على المديريات التعليمية بدءا من الغد.

    كما أعلن الجمل إنشاء الوزارة غرفة عمليات مركزية للتواصل يوميا مع المدارس والمديريات فى حالة وقوع إصابات بأنفلونزا الخنازير بين الطلاب، على أن يتم الاتصال بين الطرفين عبر الخط الساخن 19151.

    وأضاف الجمل أن غرفة العمليات ستتلقى تقارير يومية من جميع المدارس، عبر البريد الإلكترونى، عن نسب حضور وغياب الطلاب، وأوضح "سنتعامل بمرونة مع حالات الغياب المبرر مثل شعور الطالب بأى مرض لكننا لن نسمح بالغياب المطلق لأن عدم انتظام الدراسة يضر باقتصاد مصر ويؤدى إلى خلل اجتماعى".

    وشدد الوزير على ضرورة إغلاق المحافظين لمراكز الدروس الخصوصية التى تعمل دون تراخيص بعد الرجوع إلى وزارة الصحة، وأضاف أن الحكومة منحت المحافظين سلطات مطلقة لغلق أى مراكز تستنزف أموال الطلاب ولا تطبق إجراءات وقائية ضد أنفلونزا الخنازير.

    واعتبر الجمل أن وزارته ليست مسئولة وحدها عن مواجهة المرض، مشيرا إلى أهمية تعاون وزارات الصحة والداخلية والتنمية المحلية والبيئة والإعلام مع "التعليم" فى مواجهة الجائحة التى وصفها بأنها غير نمطية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 8:30 am