مجمع لغات ههيا التجريبية


اهلا ، هاي ، اوهايو - كنباوا ،، وبڪل لـغ‘ـات العالمے راح
نرحبے فيڪ ، شرفينا بتسجيلڪ و تفاعلڪ معانا يا حلوـہ
مجمع لغات ههيا التجريبية

المرحلة الإعدادية /مجمع لغات ههيا التجريبية


    من بعض إبداع شكسبير /حسن حجازي

    شاطر
    avatar
    Admin
    الادارهـ العامه

    ذكر
    عدد الرسائل : 301
    العمر : 57
    البلد : مصر
    العمل/الترفيه : مدير مدرسة تجريبية للغات
    المزاج : الحمد لله
    تاريخ التسجيل : 19/02/2008

    من بعض إبداع شكسبير /حسن حجازي

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 15, 2010 3:10 pm













    Willam Shakespeare


    وليام شكسبير


    (1564م-- 1616م)


    ولد وليام شكسبير في( ستراتفورد) في أفون
    سنة 1564م ودُفِن هناك في 1616م والقليل
    يعرف عن شكسبير في فترة طفولته حتى بلوغه سن الثامنة عشر لكن عند بلوغه هذه السن تزوج من آن هاثاواى عمره .وأنجبت له أبنتين وولد
    سماه هامنت وحزنَ عليه شديداً عندما مات سنة 1596م.



    كان يوجد قدر كبير من الحدس عن شكسبير في
    سنوات طفولته ، وبخاصه ما يتعلق منها بتعليمه. ومن خلال توقعات الاساتذة عن شكسبير
    الذي حضر في مدرسة القواعد الحرة في ستراتفورد ، التي كانت في ذلك الوقت ذات
    سمعة تنافس فيها نظيراتها في أيتون.
    وبينما لا توجد سجلات موجود لاثبات هذا الادعاء ، شكسبير تعلم وأصبح ضليعا باللاتينية
    والادب الكلاسيكي اليوناني وكل هذا من شأنه ان يدعم هذه النظريه.،ولا ندري كم
    المدة الزمنية التي أرتاد فيها المدرسة ، ولكن بالتأكيد أن نوعية الاعمال الادبية
    توحي الى مدى متانة وقوة وأهمية تأثير هذا
    التعليم. والامر المؤكد هو أن وليم شكسبير لم يشرع في تعليمه الجامعي ،
    الذي اثار بعض النقاش بشأن تأليفه لأعماله العظيمة والمميزة.



    بالرغم من ذلك بدأ في أعمال تجارية مزدهرة
    وكانت الكتابة موهبته وشغله الشاغل . كان عبقرياً , كان وما يزال شاعراً عظيماً
    وكاتبَ مسرح لا يبارى , غادر ستراتفورد
    إلى لندن حيث التحقَ بفرقة من الممثلين يعرفون " برجال الملك " .أصبح
    شكسبير واحداً من الممثلين بها ثم كاتبهم الدرامى الأول وبمرور الوقت اصبح شريكاً
    في الفرقة.
    أن ميراث وليم شكسبير عبارة عن هيكل من الاعمال الذي لن يتكرر مرة اخرى في الحضارة
    الغربية.و لا زالت كلماته تردد منذ اكثر من 400 سنة ، ومازالت تعيش قوية دائماً كما كانت.. طوال عمره كتب شكسبير 37 مسرحية من بينهم روميو وجولييت ,
    هاملت , ماكبث , وعطيل .وكتب ايضاً الكثير من القصائد الطويلة
    سلسلة من السونيتات الرائعة بلغ عددها حوالي 145 سونيتة0



    أثناء حياته كان مشهوراً ومعروفاً ومحبوباً
    والجمهور بصفة عامة ولدى جمهور المسرح بصفة خاصة. كان شريكاً في المسرح وممثلاً في
    نفس الوقت .كانت مسرحياته تنفذ تذاكرها وتحقق نجاحاً غير مسبوق . حقق نجاحاً ملحوظاً مادياً ككاتب مسرحي وكشاعر وكممثل
    ومنتج .عاصر شكسبير الكثير من كتاب المسرح والادباء الذين درسوا في
    اكسفورد وكمبردج مثل كرستوفر مارلو, توماس كيد , توماس ناشي , وجورج بيلي ,
    إلا أنه بالرغم من عدم كونه
    جامعياً
    إلا أنه تخطي المناخ السائد بنجاح عبقري غير مسبوق . حاذ شكسبير على سمعة وشهرة كشاعر مبدع وككاتب دراما عظيم .فمسرحياته مازالت
    تعيش سواء على المسرح او على أرفف المكتبات
    وتحقق أعلى معدلات التوزيع
    والمبيعات .عندما مات شكسبير كتب عنده
    صديقه بن جونسون الكاتب المسرحي الكبير أن(شكسبير) :



    " هو ليسَ لهُ عصر , ولكنهُ
    لكلِ العصور "
    .































    (6)


    To-morro ,andTo–Morrow,andTo-morr


    مقطع من مسرحية " ماكبث "






    الغــد ,والغــد , والغــد


    الغد والغد , والغد ؛


    يتسلل
    بتلك الخطا الصغيرة من يومٍ
    ليوم ؛



    لأخر
    رمق من الزمن
    المحدد ,



    ومعظم ما
    مضى من أيام الأمس تنير



    طريق الحمقى للموت المغبر بالتراب 0


    ابتعدي ,
    للخارج , للخارج



    أيتها الشمعة
    القصيرة الأجل !






    فالحياة
    ليست سوى شبح دائم
    الرحيل,



    لممثل بائس تزهو
    ساعته وتتوارى



    على خشبة المسرح وبعدها يذهبُ
    صوته إلى الأبد ,



    إنها حكاية يحكيها أحمق , مفعمة بالقوة
    والضجيج ,



    لدلالة بلا مضمون , يملأها الخواء .












    (Cool


    Under
    The Green Wood Tree



    مقطع من
    مسرحية " كم تحبها "








    As you like it






    تحت ظلال شجرة
    الغابة الخضراء



    تحت ظلال شجرة الغابة الخضراء


    من يحبُ
    أن يتمددَ جواري ,



    ويرددُ
    من الشدو غناء



    مع
    نغم الطير الشادي ,



    هلموا هنا, هلموا هناك , هلموا هنا ؛


    هنا لن يرى أثراً
    للأعداء سوى برد الشتاء



    وقسوة المناخ , مَن يُِرد
    الحياة بلا طموح



    بلا روح تحتَ
    ضوء الشمس,



    ويقنع
    بما تيسر من طعام ,



    منعماً
    بصحبة الأصدقاء,



    هلموا هنا, هلموا هنا, هلموا هنا,


    هنا ليس لنا أعداء


    سوى فصلِ
    الشتاء وقسوة المناخ



    من أتى هنا
    ليقضي حياته



    فذاكَ
    من أصلِ غبائه



    من
    يترك نعيمه وثرائه



    ويجرى خلف وهمٍ قد
    ساقه



    ليرضي غرورَ أصدقائه


    دوك دام , دوك دام , دوك دام ,


    هنا
    لن يُرى سوى
    الغباء



    مرسوما ً على وجهِ السفهاء


    من تركَ
    نعيم الحياة



    ليقضي
    العمرَ في ظل الغابةِ
    الخضراء .












    (9)


    Blow, Blow, Thou
    Winter Wind



    مقطع من مسرحية " كما تحبها
    "







    هُبي هُبي, يا رياح الشتاء


    هُبي, هُبي, يا رياح الشتاء ,


    فأنتِ
    لستِ جاحدة ً كالإنسان



    فعضتكِ
    ليست حادة



    فأنتِ لستِ
    بادية للعيان ,



    بالرغم من وقاحةِ أنفاسك التي تلفحنا بالنيران .


    هي –هو! غني : هي –هو!


    هيا
    إلى الغابة الخضراء: فالصداقة معظمها خداع ,



    والحبُ
    في الغالب حماقة :



    لذا هيا نغني : هي- هو ! هيا للفرح


    فالحياة في
    الغالب معظمها مرح .






    تجمدي
    تجمدي أيتها السماء
    القاسية



    فعضتك
    لا تالم بدرجةٍ كافية



    كما
    ينسى المعروفَ الأصدقاء :



    بالرغم
    أنكِ تطوين الماء



    فعضتك
    ليست حادة كجحود الأصدقاء .



    هي – هو! غني : هي – هو!


    هيا إلى
    الغابة الخضراء:



    فالصداقة معظمها خداع ,


    والحب في الغالب حماقة :


    لذا هيا نغني : هي- هو ! هيا للفرح


    فالحياة
    في الغالب معظمها مرح.








      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 4:29 pm