مجمع لغات ههيا التجريبية


اهلا ، هاي ، اوهايو - كنباوا ،، وبڪل لـغ‘ـات العالمے راح
نرحبے فيڪ ، شرفينا بتسجيلڪ و تفاعلڪ معانا يا حلوـہ
مجمع لغات ههيا التجريبية

المرحلة الإعدادية /مجمع لغات ههيا التجريبية


    مواضيع مفيدة لقواعد اللغة العربية /منقول ...

    شاطر
    avatar
    Admin
    الادارهـ العامه

    ذكر
    عدد الرسائل : 301
    العمر : 58
    البلد : مصر
    العمل/الترفيه : مدير مدرسة تجريبية للغات
    المزاج : الحمد لله
    تاريخ التسجيل : 19/02/2008

    مواضيع مفيدة لقواعد اللغة العربية /منقول ...

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد أغسطس 10, 2008 4:57 pm

    أولاً: المعرب من الأسماء


    تعريف الإعراب : تغيير العلامة الموجودة في آخر الكلمة ، لاختلاف العوامل الداخلة عليها ، لفظا ، أو تقديرا .

    نحو : أشرقت الشمسُ . شاهد الناس الشمسَ مشرقة بعد يوم مطير .

    ابتهج الناس بشروق الشمسِ .

    في الأمثلة الثلاثة السابقة ، نجد أن كلمة " الشمس " قد تغيرت علامة إعرابها ، لتغيير موقع الكلمة ، وما رافق ذلك من العوامل الداخلة عليها .

    فقد جاءت " الشمس : في المثال الأول فاعلا مرفوعا بالضمة الظاهرة .

    وجاءت في المثال الثاني مفعولا به منصوبا بالفتحة الظاهرة .

    وفي المثال الثالث مضافا إليه مجرورا بالكسرة الظاهرة . وهذا ما يعرف بالإعراب .

    1 ـ ومنه قوله تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد } .

    2 ـ وقوله تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان }

    3 ـ وقوله تعالى : {أفتنا في سبع بقرات سمان } .

    والشاهد في الآيات السابقة كلمة : " سبع " ، حيث تغيرت علامة إعرابها بتغير موقعها من الجملة ، واختلاف العوامل الداخلة عليها .



    أنواع الإعراب :

    الإعراب أربعة أنواع : الرفع ، والنصب ، والجر ، والجزم.

    يشترك الاسم والفعل في الرفع ، والنصب ، ويختص الاسم بالجر ،

    أما الجزم فيختص به الفعل . حيث لا فعل مجرور ، ولا اسم مجزوم .

    كما يختص الإعراب بالأسماء ، والأفعال . أما الأحرف فمبنية دائما ، ولا محل لها من الإعراب .


    ----
    ثانياً: البناء


    تعريف البناء :

    هو لزوم لآخر الكلمة علامة واحدة في جميع أحوالها مهما تغير موقعها الإعرابي ، أو تغيرت العوامل الداخلة عليها .


    مثال ما يلزم السكون : " كمْ " ، و " لنْ " .

    4 ـ نحو قوله تعالى : { كم تركوا من جنات وعيون } .

    وقوله تعالى : { قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل } .

    ولزوم الكسر نحو " هؤلاءِ " ، و " هذهِ " ، و " أمسِ " .

    5 ـ نحو قوله تعالى : { هؤلاءِ قومنا اتخذوا من دونه آلهة } .

    وقوله تعالى : { وإن هذه أمتكم أمة واحدة } .

    1 ـ ومنه قول الشاعر :

    أراها والها تبكي أخاها عشية رزئه أو غب أمسِ

    الشاهد هنا : أمسِ .

    ولزوم الضم : " منذُ " ، و " حيثُ " .

    نحو : لم أره منذُ يومين .

    6 ـ وقوله تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام }

    ولزوم الفتح : " أينَ " ، و " أنتَ " ، و " كيفَ " .

    7 ـ نحو قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركُّم الموت }

    ونحو قوله تعالى : { إنك أنت العليم الحكيم }

    ونحو قوله تعالى : { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم }

    والبناء في الحروف ، والأفعال أصلي ، وإعراب الفعل المضارع الذي لم تتصل به نون التوكيد ، ولا نون النسوة فهو عارض . وكذا الإعراب في الأسماء أصلي ، وبناء بعضها عارض .

    بناء الاسم لمشابهته للحرف :

    يبنى الاسم إذا أشبه الحرف شبها قويا ، وأنواع الشبه ثلاثة :

    1 ـ الشبه الوضعي : وهو أن يكون الاسم على حرف ، كـ " تاء " الفاعل في " قمتُ "، أو على حرفين كـ " نا " الفاعلين . نحو : قمنا ، وذهبنا ، لأن الأصل في الاسم أن يكون على ثلاثة أحرف إلى سبعة أحرف .

    فالتاء في قمت شبيهة بباء الجر ولامه ، وواو العطف وفائه ، والنا في قمنا وذهبنا شبيهة بقد وبل وعن ، من الحروف الثنائية . لهذا السبب بنيت الضمائر لشبهها بالحرف في وضعه ، وما لم يشبه الحرف في وضعه حمل على المشابهة ، وقيل أنها أشبهت الحرف في جموده ، لعدم تصرفها تثنية وجمعا .

    2 ـ الشبه المعنوي : وهو أن يكون الاسم متضمنا معنى من معاني الحروف ، سواء وضع لذلك المعنى أم لا .

    فما وضع له حرف موجود كـ " متى " ، فإنها تستعمل شرطا .

    2 ـ كقول سحيم بن وثيل الرياحي :

    أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني

    فـ " متى " هنا شبيهة في المعنى بـ " أنْ " الشرطية .

    3 ـ ومنه قول طرفة بن العبد :

    متى تأتني أصحبك كأسا روية وإن كنت عنها غانياً ، فاغن وازدد

    وتستعمل استفهاما ... نحو قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين}

    وقوله تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هذا الوعد }

    فـ " متى " في الآيتين السابقتين شبيهة في المعنى بهمزة الاستفهام .

    أما الذي لم يوضع له حرف ككلمة " هنا " فإنها متضمنة لمعنى الإشارة ، لم تضع العرب له حرفا ، ولكنه من المعاني التي من حقها أن تؤدى بالحروف ، لأنه كالخطاب والتثنية ) 3 . لذلك بنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفا مقدرا ، وقد أعرب هذان وهاتان مع تضمنهما معنى الإشارة لضعف الشبه لما عارضه من التثنية .

    3 ـ الشبه الاستعمالي :

    وهو أن يلزم الاسم طريقة من طرائق الحروف وهي :

    أ ـ كأن ينوب عن الفعل ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه ، وبذلك يكون الاسم عاملا غير معمول فيه كالحرف .

    ومن هذا النوع أسماء الأفعال . نحو : هيهات ، وأوه ، وصه ، فإنها نائبة عن : بَعُد ، وأتوجع ، واسكت . فهي أشبهت ليت ، ولعل النائبتين عن أتمنى وأترجى ، وهذه تعمل ولا يعمل فيها .

    ب ـ كأن يفتقر الاسم افتقارا متأصلا إلى جملة تذكر بعده لبيان معناه . مثل : إذ ، وإذا ، وحيث من الظروف ، والذي ، والتي ، وغيرها من الموصولات .

    فالظروف السابقة ملازمة الإضافة إلى الجمل .

    فإذا قلنا : انتهيت من عمل الواجب إذ . فلا يتم معنى " إذ " إلا أن تكمل الجملة بقولنا : حضر المدرس . وكذلك الحال بالنسبة للموصولات ، فإنها مفتقرة إلى

    جملة صلة يتعين بها المعنى المراد ، وذلك كافتقار الحروف في بيان معناها إلى غيرها من الكلام لإفادة الربط .



    أنواع البناء :

    البناء أربع أنواع : الضم ، والفتح ، والكسر ، والسكون .

    وهذه الأنواع الأربعة تكون في الاسم ، والفعل ، والحرف . في حين لا يكون الإعراب في الحرف .

    1 ـ المبني على الضم ، أو ما ينوب عنه :

    أ ـ يبنى على الضم ستة من ظروف المكان هي : قبلُ ، وبعدُ ، وأولُ ، ودونُ ، وحيثُ ، وعوضُ .

    ب ـ ويبنى على الضم ثمانية من أسماء الجهات هي : فوقُ ، وتحتُ ، و وعلُ ، وأسفلُ ، وقدامُ ، ووراءُ ، وخلفُ ، وأمامُ .

    ج ـ ويبنى على الضم : غيرُ ، إذا لم تضف إلى ما بعدها ، وكانت واقعة بعد لا .

    نحو : اشتريت كتابا لا غير .

    أو واقعة بعد ليس . نحو : قرأت فصلا من الكتاب ليس غير .

    ومنها " أيُّ " الموصولة إذا أضيفت ، وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا .

    نحو : أرفق على أيُّهم أضعف .

    * أما ما يبنى على نائب الضم ، فهو المنادى المثنى ، وجمع المذكر السالم ، وما يلحقهما . نحو : يا محمدان ، ويا محمدون . فالألف نابت عن الضم في المثنى المنادى ، ونابت الواو عن الضم في جمع المذكر السالم المنادى .

    2 ـ المبني على الفتح ، أو ما ينوب عنه :

    أ ـ يبنى على الفتح : الفعل الماضي مجردا من الضمائر . نحو : ذهبَ ، وجلسَ .

    ب ـ الفعل المضارع المتصل بنون التوكيد الثقيلة ، أو الخفيفة . نحو :

    والله لأتصدقنَّ من حر مالي . أتصدقن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة . ونحو : هل تذهبنَ إلى مكة ؟

    ج ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر . ما عدا اثني عشر ، واثنتي عشرة ، لأنهما ملحقان بالمثنى .

    د ـ المركب من الظروف الزمانية ، أو المكانية . نحو : يحضر يومَ يومَ ، ويأتي العمل صباحَ مساءَ ، ويسقط بينَ بينَ ، وهذا جاري بيتَ بيتَ .

    هـ ـ المركب من الأحوال . كقول العرب : تساقطوا أخولَ أخولَ . أي متفرقين .

    و ـ الزمن المبهم المضاف إلى جملة كالحين ، والوقت والساعة .

    نحو : حينَ حضر المعلم سكت التلاميذ .

    ز ـ المبهم المضاف إلى مبني ، سواء أكان المبهم زمانا ، كـ : بين ، ودون ،

    أم كان غير زمان . كـ : مثل ، وغير .

    * والمبني على نائب الفتح : هو اسم لا النافية للجنس . فيبنى على الياء نيابة عن الفتحة ، إذا كان مثنى ، أو ما يلحق به . نحو : لا طالبين في الفصل .

    ونحو : لا اثنين حاضران .

    أو جمعا مذكرا سالما وما يلحق به . نحو : لا معلمين في المدرسة .

    ونحو : لا بنين مهملون .

    كما يبنى اسم لا النافية للجنس على الكسر نيابة عن الفتحة ، إذا كان جمعا مؤنثا سالما ، أو ما يلحق به . نحو : لا فتياتِ في المنزل .

    ونحو : لا عرفات أهملت من التوسعة .

    3 ـ المبني على الكسر :

    أ ـ العلم المختوم " بويه " : كنفطويه ، وسيبويه ، وخمارويه .

    ب ـ اسم الفعل ، إذا كان على وزن " فَعالِ " ، كنزالِ ، وتراكِ ، وحذارِ .

    ج ـ ما كان على وزن " فَعالِ " وهو علم لمؤنث ، مثل : حذامِ .

    د ـ ما كان على وزن فَعالِ ، وهو سب لمؤنث . مثل : خباثِ ، ولكاعِ .

    هـ ـ لفظ " أمسِ " ، إذا استعمل ظرفا معينا خاليا من " أل " ، و الإضافة .


    4 ـ المبني على السكون :


    المبني على السكون كثير ، ويكون في الأفعال ، والأسماء ، والحروف .

    أ ـ من الأفعال المبنية على السكون : الفعل الأمر الصحيح الآخر مثل : اكتبْ ، اجلسْ سافرْ . والمضارع المتصل بنون النسوة نحو : اكتبْنَ ، العبْنَ ، اجلسْنَ .

    ومنه : الطالبات يكتبْنَ الواجب .

    ب ـ من الأسماء المبنية على السكون : منْ ، وما ، ومهما ، والذي ، والتي ، وهذا .

    ج ـ من الحروف المبنية على السكون : مِنْ ، وعنْ ، وإلى ، وعلى ، وأنْ وإنْ .



    أقسام الأسماء المبنية :

    تنقسم الأسماء المبنية إلى قسمين :

    1 ـ بناء عارض . 2 ـ بناء لازم .

    أولا ـ البناء اللازم : وهو بناء الاسم بناء لا ينفك عنه في حال من الأحوال .

    من هذا النوع : الضمائر ، وأسماء الشرط ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ، وأسماء الاستفهام ، وكنايات العدد ، وأسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات ، وبعض الظروف ، والمركب المزجي الذي ثانيه معنى حرف العطف ، أو كان مختوما بويه ، وما كان على وزن فَعالِ علما ، أو شتما لها . وما سبق ذكره يكون مبنيا على ما سمع عليه .

    2 ـ البناء العارض : وهو ما بني من الأسماء بناء عارضا ، في بعض الأحوال ، وكان في بعضها معربا ، ويشمل هذا النوع :

    أ ـ المنادى ، إذا كان علما مفردا ، يبنى على الضم ، أو نكرة مقصودة ، وتبنى على ما ترفع به .

    ب ـ اسم لا النافية للجنس ، إذا لم يكن مضافا ، ولا شبيها بالمضاف ، ويكون مبنيا على ما ينصب به .

    ج ـ أسماء الجهات الست ، وبعض الظروف ، ويلحق بها لفظتا " حسب ، وغير .

    -----

    علامات الإعراب في الأسماء



    ما يعرب بالحركات

    الاسم المفرد :

    تعريف الاسم وعلاماته ـ

    الاسم كلمة تدل بنفسها على معنى لشيء محسوس ، أو غير محسوس ، ولم تقترن بزمن .

    فالشيء المحسوس نحو : رجل ، وفرس ، ومنزل ، وشجرة ... إلخ .

    وغير المحسوس نحو : أمانة ، شجاعة ، ضمير ، حلم ، قوة ... إلخ .

    علاماته :

    للاسم علامات متى وجدت علامة منها دلت على أسميته ، وهذه العلامات هي :

    1 ـ الجر سواء بحرف الجر ، أو بالإضافة :

    من علامات الاسم قبوله دخول حرف الجر عليه .

    نحو : استعرت من صديقي كتاب العلوم .

    فكلمة " صديقي " اسم لأنها مجرورة بحرف الجر .

    ومنه قوله تعالى : { يخرجونهم من النور إلى الظلمات }

    فـ " النور والظلمات " كل منهما اسم لأنه مجرور بحرف الجر .

    وكذلك جره بالإضافة . نحو : كتاب العلوم جديد .


    فكلمة " العلوم " اسم لأنها مجرورة بإضافتها إلى كلمة كتاب .

    ومنه قوله تعالى : { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة }

    فـ " الذل " اسم لأنها مجرورة بالإضافة .



    2ـ دخول " أل " التعريف عليه سواء أكانت أصلية .

    نحو : الطالب المجتهد ينجح في الاختبار .

    ومنه قوله تعالى : { فالق الإصباح وجعل الليل سكنا }

    فـ " الطالب والمجتهد ، والاختبار ، والإصباح ، والليل ، والشمس ، والقمر " كل منها اسم لدخول " أل " التعريف الأصلية عليه .

    أم زائدة . نحو : اللات والعزى صنمان في الجاهلية .

    ومنه قوله تعالى : { أفرأيتم اللات والعزى }

    فـ " اللات ، والعزى " أسماء ، ولكنها أسماء جنس ، و " أل " الداخلة عليها زائدة للتعريف الجنسي .


    3 ـ ومن علاماته أن يكون منادى :

    وهو أن يسبقه حرف من أحرف النداء بغرض الدعاء .

    نحو : يا حاج اركب السيارة . أمحمد ساعد الضعفاء .

    ومنه قوله تعالى : { يا نوح اهبط بسلام }

    وقوله تعالى : { يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم }

    فـ " حاج ، ومحمد ، ونوح ، ونار " كل منها اسم لدخول حرف النداء عليه .

    أما إذا جاء بعد حرف النداء فعل .

    نحو قوله تعالى : { ألا يا اسجدوا لله } في قراءة الكسائي .


    أو حرف . نحو قوله تعالى : { يا ليتني كنت ترابا }

    فإن حرف النداء يكون للتنبيه ، وقد يكون للنداء ، والمنادى محذوف لغرض بلاغي . وآية : يا اسجدوا في غير قراءة الكسائي تكتب كالتالي قال تعالى :

    ( ألاّ يسجدوا لله )

    4 ـ الإسناد إليه :

    والمقصود بالإسناد ، هو إثبات شيء لشيء ، أو نفيه عنه ، أو طلبه منه .

    نحو : الرجل قادم .

    ونحو : محمد لم يحضر الحفل .

    ونحو : قم يا عليّ مبكرا .

    فكل من الكلمات " الرجل ، ومحمد ، وعليّ " قد أسند إليها القدوم في المثال الأول ، وعدم الحضور في المثال الثاني ، والطلب بالقيام في المثال الثالث ، وعليه نجد أن من علامات اسمية الكلمة أن يوجد معها مسند ، وتكون هي المسند إليه . ويسميه البلاغيون : المحكوم عليه ، ولا يكون إلا مبتدأ ، أو فاعلا ، أو نائب فعل ، أو اسما لفعل ناسخ ، أو لحرف ناسخ ، أو المفعول الأول للفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر .

    أما المسند فهو كل صفة ، أو فعل ، أو جملة تأتي متممة لعملية الإسناد ، أي تكون لوصف المسند إليه وإتمامه . ويسميه البلاغيون المحكوم به .

    والإسناد علامة من العلامات التي تدل على أن المسند إليه هو الكلمة المحكوم باسميتها .
    avatar
    Admin
    الادارهـ العامه

    ذكر
    عدد الرسائل : 301
    العمر : 58
    البلد : مصر
    العمل/الترفيه : مدير مدرسة تجريبية للغات
    المزاج : الحمد لله
    تاريخ التسجيل : 19/02/2008

    رد: مواضيع مفيدة لقواعد اللغة العربية /منقول ...

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد أغسطس 10, 2008 4:58 pm

    5 ـ قبوله التنوين :

    نحو : جاء محمدٌ . وكافأت خالدًا . وسلمت على سالمٍ .

    من علامات بعض الأسماء ، أن تقبل التنوين على آخرها ، رفعا ، أو نصبا ، أو جرا .


    وهو وجود ضمة ، أو فتحة ، أو كسرة ثانية ، إلى جانب الضمة ، أو الفتحة ، أو الكسرة المجود أصلا على آخر الاسم كعلامة إعراب ، وهذه الضمة ، أو الفتحة ، أو الكسرة الثانية هي عوض عن نون التنوين المحذوفة خطا . إذ الأصل في الاسم المنون أن يكتب بنون دلالة على تنوينه .

    فنقول في " جاء محمدٌ " . بالتنوين ، " جاء محمدن " بالنون ، وهكذا بقية علامات الإعراب الأصلية . غير أن النحاة عدلوا عن إثبات نون التنوين حتى لا تختلط مع الأنواع الأخرى للنون سواء أكانت أصلية في الكلمة ، أم زائدة ، وجعلوا بدلا منها حركة إعراب أخرى إلى جانب الحركة الأصلية ، وهي الضمة ، أو الفتحة ، أو الكسرة . بهذا ندرك أن التنوين عبارة عن نون ساكنة زائدة تكون في آخر الاسم لفظا لا خطا ، ولا وقفا . بدليل حذفها عند الإضافة كنوني المثنى ، وجمع المذكر السالم ، إلا أن الأخيرتين تلحقان الاسم المثنى ، والمجموع جمعا سالما لفظا وخطا .





    الاسم النكرة والاسم المعرفة .

    ينقسم الاسم إلى نكرة ، ومعرفة .

    فالنكرة : هو كل اسم ليس له دلالة معينة ، ويقبل " أل " التعريف ، أو ما كان بمعنى ما يقبلها .

    مثال مايقبلها : رجل ، منزل ، حصان ، طالب ، غلام ... إلخ .

    فإذا عرفنا الأسماء السابقة بأل قلنا : الرجل ، المنزل ، الحصان ، الطالب ، الغلام .

    ومثال ما يكون من الأسماء بمعنى ما يقبل أل التعريف : كلمة " ذو " بمعنى صاحب ، فهي نكرة لأنها تحل محل نكرة وهي كلمة " صاحب " .

    نقول : جاء ذو علم . أي صاحب علم ، ولكن كلمة صاحب تقبل دخول " أل " التعريف عليها كغيرها من الأسماء النكرة ، في حين أن " ذو " وإن كانت بمعناها فلا تقبل دخول أل التعريف عليها ، ولكنها في الحقيقة نكرة ، لأن كل من الكلمتين يحل محل الآخر .

    ومن الأسماء النكرة التي لا تقبل أل التعريف أيضا كلمة " أحد " التي همزتها أصلية ، أي غير منقلبة عن " واو " ، وتعني " إنسان " ، ولا تستعمل إلا بعد نفي .

    نحو : ما رأيت أحدا . ولم يدخلها أحد .

    ومنه قوله تعالى : { وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله }

    وقوله تعالى : { لا نفرق بين أحد منهم }


    وقوله تعالى : ( أو جاء أحد منكم من الغائط }



    وهي غير " أحد " التي أصلها " وحد " ، ومنها كلمة " واحد " أول الأعداد كما في قوله تعالى : { قل هو الله أحد }

    وقوله تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكبا }

    ومن الكلمات النكرة التي لا تقبل أل التعريف " عريب " ، و" ديَّار " وهما بمعنى " أحد " أيضا . تقول العرب : ما في البيت عريب أو ديَّار . أي : ما في البيت أحد .

    فالألفاظ الثلاث (2) كلها بمعنى واحد ، وهي نكرات موغلة في الإبهام ، ولا تدخلها أل التعريف ، ولكنها تحل محل نكرات ، تخلها أل التعريف كالإنسان ، أو ما يحل محلها . ومن الكلمات النكرة التي لا تقبل أل التعريف أيضا كلمة غير ، وإن دخلت عليها فلا تفيدها التعريف ، كما أن الإضافة لا تفيدها إلا التخصيص ، لأنها كغيرها من النكرات الموغلة في الإبهام فلا تستفيد من الإضافة تعريفا .

    أما الاسم المعرفة : فهو كل اسم له دلالة معينة . وقد حصره النحاة في سبعة أنواع هي : ـ

    1 ـ العلم . نحو : محمد ، إبراهيم ، أحمد ، عليّ ، فاطمة ، مكة ... إلخ .

    2 ـ الضمير . نحو : أنا ، أنت ، هو ، هما ، هم ، إياك ... إلخ .

    3 ـ المعرف بالألف واللام " أل " التعريف . نحو : الرجل ، الكتاب ، المنزل .

    4 ـ اسم الإشارة . نحو : هذا ، هذه ، هذان ، هؤلاء ... إلخ .

    5 ـ الاسم الموصول ، نحو : الذي ، التي ، اللذان ، الذين ... إلخ .



    * يصح أن نقول الألفاظ الثلاث ، والكلمات الثلاث كما هو موافق لباب العدد في مخالفة العدد للمعدود في التأنيث والتذكير . نحو : ثلاث ألفاظ ، وثلاث كلمات .

    ويصح أن نقول : الألفاظ الثلاثة ، والكلمات الثلاثة باعتبار أن ثلاثة صفة لألفاظ ، أو لكلمات ، والصفة تتبع الموصوف في الإعراب ، والتأنيث والتذكير ، والتعريف والتنكير ، لذلك يصح تأنيث كلمة " ثلاثة " ونحوها إذا جاءت تالية للمعدود المؤنث ، ويصح تذكيرها إذا جاءت تالية للمعدود المذكر في باب الصفة .

    6 ـ المضاف إلى المعرف . نحو : كتاب القواعد ، باب المنزل ، طلاب المدرسة.

    7 ـ النكرة المقصودة ، وهي نوع من أنواع النداء ، إذا كنت تنادي واحدا معينا ، تقصده بالنداء دون

    غيره . نحو : يا معلم ارع تلاميذك . يا طبيب لا تهمل المرضى .

    فكلمة " معلم ، وطبيب " كل منهما نكرتان ، لأنهما لا يدلان على معين ، ولكن عند النداء صارت كل منها معرفة بسبب القصد الذي يفيد التعيين ، لأن المعرفة هي ما دلت على معين .



    أنواع الاسم :

    لقد قسم الصرفيون الاسم إلى أربعة أقسام : ـ

    اسم صحيح ، و مقصور ، وممدود ، ومنقوص .

    1 ـ الاسم الصحيح :

    هو الاسم الذي لا يكون مقصورا ولا ممدودا ، ولا منقوصا ، أي ليس منهيا بألف لازمة " أصلية " ، ولا ألفا زائدة بعدها همزة ، ولا ياء لازمة ، وتظهر عليه علامات الإعراب الثلاثة رفعا ونصبا وجرا .

    نحو : غلام ، امرأة ، رجل ، شجرة ... إلخ .

    نقول : هذا غلامٌ مؤدب . ورأيت رجلاً ضريرا . وجلست تحت شجرةٍ وارفة .

    فالكلمات : غلام ، ورجل ، وشجرة ، في الأمثلة السابقة أسماء صحيحة الآخر لخلوها من علامات الاسم المقصور ، أو الممدود ، أو المنقوص ، وهي اللف بنوعيها ، أو الياء اللازمة ، إضافة إلى ظهور علامات الإعراب الثلاثة على آخره فغلام ومؤدب في المثال الأول كل منهما مرفوع بضمة ظاهرة ، ورجلا وضريرا كل منهما منصوب بفتحة ظاهرة ، وشجرة ووارفة كل منهما مجرور بكسرة ظاهرة . فإن اختفت إحدى العلامات الثلاثة ، أي قدرت على أخر الاسم فلا يكون صحيح الآخر .



    2 ـ الاسم المقصور :

    هو الاسم المعرب المنتهي بألف لينة لازمة ، وقدرت عليه حركات الإعراب الثلاثة .

    والألف اللينة اللازمة هي كل ألف ثابتة في آخر الاسم ، وترسم ألفا ، أو ياء غير منقوطة . مثل : عصا ، وسنا ، وصفا ، وهدى ، وفتى ، وهوى .

    نحو : هذه عصا غليظة . وجاء فتى مجتهد .

    وشاهدت سنا برق يلمع . وصادفت الأمور هوى في نفسه .

    وكان محمد على هدى من ربه .

    من خلال الأمثلة السابقة نجد بعض الكلمات مثل : عصا ، وفتى ، وهوى ، وهدى . جاء بعضها مرفوعا ، والبعض الآخر منصوبا ، أو مجرورا ، غي أنه لم تظهر على آخرها علامات الإعراب " الحركات " الضمة ، أو الفتحة ، أو الكسرة ، ومعنى ذلك أنها قد رفعت بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر في مثل : عصا ، وفتى . ونصبت بفتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر أيضا قي مثل : سنا ، وهوى ، وجرت بكسرة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر على مثل : هدى . والسبب في ذلك أن الألف الموجودة في أواخر هذه الكلمات ونظائرها لا تقبل الحركة مطلقا .



    3 ـ الاسم الممدود :

    هو الاسم المعرب الذي في آخره همزة قبلها ألف زائدة .

    مثل : صحراء ، وحمراء ، وبيداء .

    نقول : هذه صحراءُ واسعة .

    وقطعت صحراءَ واسعة .

    وسرت في صحراءَ واسعة .

    في الأمثلة السابقة نلاحظ أن كلمة " صحراء " جاءت مرفوعة ومنصوبة ومجرورة ، وقد ظهرت عليها علامات الإعراب الثلاثة ، بيد أنها غير منونة في حالتي الرفع والنصب ، وجرت بالفتحة نيابة عن الكسرة في حالة الجر ، والعلة في ذلك منعها من الصرف . فالأسماء الممدودة أسماء غير مصروفة ، لأنها تنتهي بالهمزة ، وقبلها ألف مد زائدة يشترط فيها أن تكون رابعة فأكثر ، والكلمة دالة علة التأنيث . فإن كانت ثانية ، أو ثالثة فلا يمنع الاسم من الصرف ، لأن الألف الثانية ، والثالثة في الكلمة الممدودة تكون أصلية مثل : ماء وداء ، وسماء ، ودعاء ، ونداء ، وهواء .

    ومنه قوله تعالى : " وأنزل من السماء ماء "

    ومنه قول الشاعر :

    لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها

    ونحو قوله تعالى " وأوحى في كل سماء أمرها }

    وقوله تعالى : { لا يسمع إلا دعاء ونداء }

    وقوله تعالى : { وأفئدتهم هواء }

    ولاسم الممدود يجوز قصره . فنقول : حمرا ، وخضرا ، وصفرا ، وسما .

    ومنه قول الشاعر :

    لا بد من صنعا وإن طال السفر وإن تجنّى كل عود وَدَبِر

    ومنه قول كعب بن مالك الأنصاري ، وقد مد وقصر في آن واحد :

    بكت عيني وحق لها بكاها وما يغني البكاء ولا العويل

    ومنه : زكريا بالقصر .

    نحو قوله تعالى : { هنالك دعا زكريا ربه .


    وقوله تعالى : { ذكر رحمة ربك عبده زكريا }

    وهو ممدود في الأصل ، نقول : زكرياء .

    ولا يجوز مد المقصور ، فلا نقول : عصاء ، وفتاء . من عصا ، وفتى .

    وإن كان الكوفيون يجيزونه . واستدلوا بقول الشاعر :

    سيغنيني الذي أغناك عني فلا فقر يدوم ولا غناء

    الشاهد : غناء . بالمد ، وهي في الأصل " غنى " بالقصر ، وقد علق عليه الفراء بقوله " فإنه إنما احتاج إليه في الشعر فمده .

    وخلاصة ما سبق في مد المقصور ، وقصر الممدود إنما يكون لضرورة من ضرورات الشعر ، وإن كان قصر الممدود قد أجمع عليه النحويون ، في حين لم

    يقل بمد المصور سوى الكوفيين ، وقد دلل سيبويه على إجازته في الشعر بقوله " ربما مدوا فقالوا : مساجيد ومنابير "

    4 ـ الاسم المنقوص :

    هو كل اسم معرب في آخره ياء لازمة " أصلية " مشددة مكسور ما قبلها .

    مثل : القاضي ، القاضي ، الداعي ، الراعي ، الساعي ، الساقي .

    وهذا النوع من الأسماء تقدر عليه حركتان إعرابيتان فقط هما : الضمة ، والكسرة للثقل . أما الفتحة فتظهر عيه لخفتها .

    نحو : جاء القاضي . ورأيت الداعيَ . ومررت بالراعي .

    ومنه قوله تعالى : { نودي من شاطئ الوادي الأيمن }

    القاضي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل .


    والداعي : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره .

    والراعي : اسم مجرور بالكسرة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل .

    والصرفيون يبينون لنا منشأ هذا الثقل بقولهم : إن الياء الممدودة يناسبها كسر ما قبلها ، والضمة ثقيلة فيعسر الانتقال من كسر إلى ضم .

    وفي حالة الجر يجر الاسم المنقوص بكسرة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، لأن الكسرة جزء منها ، ويستثقل تحريك الياء بجزء منها .

    أما في حالة النصب فتظهر الفتحة على الياء لخفتها .

    وإذا جاء الاسم المنقوص نكرة تحذف ياؤه ، ويعوض عنها بتنوين العوض ، أو التعويض ، كما بينا ذلك ، في حالتي الرفع والجر .

    نحو : جاء داعٍ .

    ومنه قوله تعالى : { فاقض ما أنت قاض }

    وقوله تعالى : { ولكل قوم هاد }


    ومنه قوله تعالى : { ومن يضلل الله فما له من هاد }

    وقوله تعالى : { إنهم في كل واد يهيمون }

    فداع : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل .

    وساق : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل .

    أما في حالة النصب فلا تحذف الياء . نقول : رأيت والياً . وكان أخي قاضيًا .

    وفي حالة مجيء الاسم المنقوص مجموعا جمع تكسير ، يمنع من الصرف ، لأنه على وزن منتهى



    الجموع ، وتقدر فيه حركتا الرفع والجر ، ويحذف منه تنوين التنكير ، كما تحذف الياء ويعوض عنها بتنوين العوض ، أما علامة النصب فتظهر على الياء . نحو : السفن رواسٍ في الميناء .

    وصعد المسافرون على سفن رواسٍ . وشاهدت سفنا رواسيَ .

    ومنه قوله تعالى : { وألقى في الأرض رواسي }

    فرواس ـ في المثال الأول ـ خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل . ورواس ـ في المثال الثاني ـ صفة مجرورة بالكسرة

    المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل . وفي المثال الثالث جاء رواسي صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة .



    مزتي القطع والوصل

    هذا الموضوع مفيد جدا إذا طبقته في كتاباتك

    فما أحوجنا إلى لغتنا الجميلة في النطق والإملاء!!!



    همزة الوصل :

    هي التي يتوصل بها إلى النطق بالساكن

    ( ولذلك سميت همزة الوصل )
    وتظهر في النطق أول الكلام مثل : الكلمة الطيبة صدقة.

    ولكنها لا تظهر في أثناء الكلام ولا ترسم الألف بدون همزة

    ( وتسمى أيضا ألف وصل )
    مثل خرجت من المنزل صباحا




    مواضع همزة الوصل :

    ***أول الفعل الماضي الخماسي وأمره ومصدره ( انتصر - انتصار )

    ***أول الفعل الماضي السداسي وأمره ومصدره ( استخرج - استخراج )

    ***أول فعل الأمر من الثلاثي مثل ( اًكتب - اِفهم - اسمع )

    ***في الحروف---------------> ال للتعريف

    ***في الأسماء ---------------> كلمات تحفظ ( اسم - ابن - ابنة - اثنان - اثنتان - امرأة - امرؤ - ايم الله - ايمن الله )




    لاحظ:
    همزة الوصل تكون مفتوحة مثل ( العصفور )
    أو مكسورة مثل ( اثنان )
    أو مضمومة مثل ( امرؤ )
    بحسب السماع ولكنها مضمومة في موضوعين :
    1- أمر الثلاثي المضموم العين في المضارع مثل ( اكتب - ادخل - انصر )
    لأن المضارع ( يكتب - يدخل - ينصر )
    2- الماضي الخماسي أو السداسي المبنيان للمجهول مثل : ( اشترى البستان - استخرج البترول )




    همزة القطع :

    هي التى تظهر في النطق والكتابة دائما ، سواء أكانت في بدء الكلام مثل ( أحمد )
    وترسم ألفا مهموزة وتكون الهمزة فوق الألف إن كانت مفتوحة مثل ( أشرف )
    أو مضمومة مثل ( أسامة )
    أما إذا كانت مكسورة فترسم الهمزة تحت الألف مثل ( إكرام - إنك مجتهد )




    مواضع همزة القطع :

    ***كل الأسماء ماعدا أسماء الوصل

    ***كل الحروف ما عدا ( ال)

    ***في أول الفعل الماضي الرباعي وأمره ومصدره ( أحسن - أحسن - إحسان )

    ***في أول الماضي الثلاثي ومصدره ( أخذ أخذاً - أمر أمرأً )

    في كل مضارع للمتكلم ( أنا أكتب - أرسم - ألعب )
    __________________


    الإسم المقصور

    إسم معرب أخره ألف لازمة مفتوح ما قبلها

    مثل هدى - سلمى - رضا - أعلى
    الإسم المقصور لا يكون فعلا ولا حرفا

    ويعرب بحركات تقديرية فيرفع بضمة مقدرة وفتحة مقدرة وكسرة مقدرة


    عند تثنية الإسم المقصور وجمعه
    إذا كانت ألف الاسم المقصورثالثة ترد الألف لأصلها(و) أو(ى)

    عصا (عصوان – عصوات) هدى ( هدوا ن - هديات )


    إذا كانت ألف الإسم المقصور رباعية تقلب الألف إلى ياء
    مستشفى مستشفيان – مستشفيات


    عند جمع الإسم المقصور جمع مذكر سالم تحذف الألف ويفتح ما قبلها
    مصطفى مصطفون مصطفين

    المنقوص

    الإسم المنقوص إسم معرب آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها
    الساعي - الداعي - الراضي
    والإسم المنقوص إسم فلا يكون أبدا فعلا أو حرفا
    تحذف ياؤه إذا كان نكرة فى حالة الرفع أوالجر
    يرفع بضمة مقدرة ويجر بكسرة مقدرة وينصب بفتحة ظاهرة
    عند تثنية الإسم المنقوص
    تبقى الياء كما هى
    قاضى – قاضيان
    وعند جمعه جمع سالم تحذف الياء
    قاضى -- قاضون



    الإسم الممدود
    إسم معرب آخره همزة قبلها ألف مد

    إنشاء -دعاء -بناء- صحراء -نجلاء
    همزة الإسم الممدود ثلاثة أصلية - منقلبة - مزيدة للتأنيث
    1- إذا كانت الهمزة أصلية تبقى كماهى عند التثنية أو الجمع
    م- إنشاء إنشاءان إنشاءات
    2- إذا كانت همزة الإسم الممدود منقلبة عن حرف فيجوز فيها وجهين عند التثنية أو الجمع إما بقاء الهمزة أو قلب الهمزة لواو
    م- بناء – بناءان --- بناوان بناءات – بناوات
    2- إذا كانت الهمزة مزيدة للتأنيث فتقلب الهمزة مباشرة لواو
    م صحراء – صحراوان صحراوات




    مواضع التاء المربوطة /// التاء المربوطة ( ة )

    هي التي تلفظ هاء عند الوقوف عليها وتكتب إما ( ـة ) أو ( ة )

    فاطمة ـ حمزة ـ نشيطة ـ كرة


    مواضع التاء المفتوحة /// التاء المفتوحة ( ت )
    هي التي تبقى ـ في النطق ـ على حالتها ( ت ) إذا وقفنا على آخر الكلمة بالسكون ولا تنقلب هاء .

    زيت ـ قرأت ـ سَكَتَ ـ مسلمات


    مواضع التاء المفتوحة تكتب التاء مفتوحة فيما يلي

    آخـــــر الـــفــــعــــل

    1 إذا كانت التاء أصلية : باتَ ـ ماتَ

    2 إذا كانت التاء تاء التأنيث : درسَتْ ـ نامتْ

    3 إذا كانت التاء تاء الفاعل: دفعْتُ ـ لعبتْ


    آخـــر الأســـمــــاء

    1 إذا كانت التاء في إسم ثلاثي ساكن الوسط : بيتْ ـ وقت

    2 إذا كانت علامة جمع المؤنث السالم : مسلمات

    3 إذا كانت في جمع تكسير مفردة ينتهي بتاء مفتوحة :بيت > بيوت


    فــي نـهـايــة الـحــرف


    1 ثُمت المضمومة الثاء والتي هي حرف عطف : دخلت هند ثُــمت غادة

    مواضع التاء المربوطة
    1 الـــعـــــلـــم الـــــمـــؤنــــث : فاطمة ـ خضرة
    2 الأســمـاء الــمـؤنــثــة غــيـر الأعلام : بقرة ـ سبورة
    3 صـــفــــة الـــمـــؤنــــث :عالمة ـ مريضة
    4 جمع التكسير الخالي من التاء في المفرد : قضاة ـ غزاة
    5 لـــــلـــمــــبـــــالــــغــة : علاَّمة ـ نسَّابة
    6 فـي نـهـايـة ( ثـمـة الـظـرفـيـة ) : ثَمة رجال يطلبون الحق


    { فــــائـــــدة }

    * تكتب التاء المربوطة تاء مفتوحة إذا أضيفت الكلمة المختومة بتاء مربوطة إلى ضمير : ابنتك ـ امرأتك .

    * يجب وضع النقطتين على التاء المربوطة حتى لا تلتبس مع هاء الضمير .
    __________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 14, 2018 5:09 am